عربي · الوحدة 3 · الدرس 1

التَّنَوُّعُ حَيَاةٌ

تدرّب على أسئلة الدرس

أسئلة من الدرس

اقرأ النص
كُلُّ شَيْءٍ حَوْلَنَا مُخْتَلِفٌ وَمُمَيَّزٌ، حَتَّى الْإِنْسَانُ؛ كُلُّ شَخْصٍ مُخْتَلِفٌ عَنِ الْآخَرِ، فَكُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا يَحْمِلُ دَاخِلَهُ شَيْئًا خَاصًّا لَا يُمْكِنُ أَنْ يَتَكَرَّرَ، وَأَيْضًا لِكُلٍّ مِنَّا آرَاءٌ مُخْتَلِفَةٌ عَنِ الْآخَرِينَ؛ وَهَذَا مَا يَجْعَلُ كُلَّ إِنْسَانٍ فَرِيدًا، وَهَذَا هُوَ سِرُّ جَمَالِ الْحَيَاةِ! تَخَيَّلُوا لَوْ أَنَّ جَمِيعَ النَّاسِ مُتَشَابِهُونَ فِي كُلِّ شَيْءٍ، هَلْ سَيَكُونُ الْعَالَمُ بِالْجَمَالِ الَّذِي نَرَاهُ الْآنَ؟ بِالطَّبْعِ لَا؛ فَجَمَالُ الْحَيَاةِ يَنْبُعُ مِنْ تَنَوُّعِهَا؛ فَمِنْ خِلَالِ اخْتِلَافَاتِنَا يُمْكِنُنَا أَنْ نَتَعَلَّمَ مِنْ بَعْضِنَا، وَنَتَبَادَلَ الْفِكَرَ وَالْآرَاءَ، وَالطَّبِيعَةُ نَفْسُهَا مَلِيئَةٌ بِالتَّنَوُّعِ: الْأَشْجَارُ الْخَضْرَاءُ وَالْأَزْهَارُ الْمُلَوَّنَةُ، وَالْبِحَارُ ذَاتُ الْأَمْوَاجِ الْعَنِيفَةِ وَالْبُحَيْرَاتُ الْهَادِئَةُ، وَالْجِبَالُ الْعَالِيَةُ وَالْوُدْيَانُ الْمُنْخَفِضَةُ، كُلُّ شَيْءٍ فِي الْكَوْنِ يُعَبِّرُ عَنِ الِاخْتِلَافِ، وَالِاخْتِلَافُ مَصْدَرُ الْجَمَالِ. وَعَلَيْنَا أَنْ نَحْتَرِمَ هَذَا الِاخْتِلَافَ؛ لِنُصْبِحَ أَكْثَرَ قُدْرَةً عَلَى التَّعَايُشِ بِسَلَامٍ مَعَ بَعْضِنَا، وَيَجِبُ أَنْ نَكُونَ مِثْلَ الْأَزْهَارِ الَّتِي تَخْتَلِفُ فِي أَشْكَالِهَا وَأَلْوَانِهَا وَرَوَائِحِهَا، وَكُلُّ زَهْرَةٍ تُبْرِزُ جَمَالَهَا فِي عَالَمٍ مَلِيءٍ بِالْأَزْهَارِ الْجَمِيلَةِ، وَنَحْنُ أَيْضًا كُلٌّ مِنَّا يُمْكِنُهُ أَنْ يُعَبِّرَ عَنْ نَفْسِهِ بِثِقَةٍ وَبِطَرِيقَتِهِ الْخَاصَّةِ دُونَ الْحَاجَةِ لِتَقْلِيدِ الْآخَرِينَ؛ لِيكُونَ لَهُ مَكَانُهُ الْفَرِيدُ فِي هَذَا الْعَالَمِ الْمُتَنَوِّعِ، وَعَلَيْنَا أَنْ نَعْتَزَّ بِاخْتِلَافَاتِنَا، وَنَعْمَلَ مَعًا نَحْوَ عَالَمٍ أَجْمَلَ.

1.«كُلُّ شَيْءٍ حَوْلَنَا مُخْتَلِفٌ وَمُمَيَّزٌ، حَتَّى ……»

  • أالْإِنْسَانُ
  • بالْحَيَوَانُ
  • جـالنَّبَاتُ
  • دالْجَمَادُ
الإجابة

الْإِنْسَانُ

النص قال «حتى الإنسان»؛ يعني كل واحد فينا مختلف عن غيره زي كل حاجة حوالينا.

اقرأ النص
كُلُّ شَيْءٍ حَوْلَنَا مُخْتَلِفٌ وَمُمَيَّزٌ، حَتَّى الْإِنْسَانُ؛ كُلُّ شَخْصٍ مُخْتَلِفٌ عَنِ الْآخَرِ، فَكُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا يَحْمِلُ دَاخِلَهُ شَيْئًا خَاصًّا لَا يُمْكِنُ أَنْ يَتَكَرَّرَ، وَأَيْضًا لِكُلٍّ مِنَّا آرَاءٌ مُخْتَلِفَةٌ عَنِ الْآخَرِينَ؛ وَهَذَا مَا يَجْعَلُ كُلَّ إِنْسَانٍ فَرِيدًا، وَهَذَا هُوَ سِرُّ جَمَالِ الْحَيَاةِ! تَخَيَّلُوا لَوْ أَنَّ جَمِيعَ النَّاسِ مُتَشَابِهُونَ فِي كُلِّ شَيْءٍ، هَلْ سَيَكُونُ الْعَالَمُ بِالْجَمَالِ الَّذِي نَرَاهُ الْآنَ؟ بِالطَّبْعِ لَا؛ فَجَمَالُ الْحَيَاةِ يَنْبُعُ مِنْ تَنَوُّعِهَا؛ فَمِنْ خِلَالِ اخْتِلَافَاتِنَا يُمْكِنُنَا أَنْ نَتَعَلَّمَ مِنْ بَعْضِنَا، وَنَتَبَادَلَ الْفِكَرَ وَالْآرَاءَ، وَالطَّبِيعَةُ نَفْسُهَا مَلِيئَةٌ بِالتَّنَوُّعِ: الْأَشْجَارُ الْخَضْرَاءُ وَالْأَزْهَارُ الْمُلَوَّنَةُ، وَالْبِحَارُ ذَاتُ الْأَمْوَاجِ الْعَنِيفَةِ وَالْبُحَيْرَاتُ الْهَادِئَةُ، وَالْجِبَالُ الْعَالِيَةُ وَالْوُدْيَانُ الْمُنْخَفِضَةُ، كُلُّ شَيْءٍ فِي الْكَوْنِ يُعَبِّرُ عَنِ الِاخْتِلَافِ، وَالِاخْتِلَافُ مَصْدَرُ الْجَمَالِ. وَعَلَيْنَا أَنْ نَحْتَرِمَ هَذَا الِاخْتِلَافَ؛ لِنُصْبِحَ أَكْثَرَ قُدْرَةً عَلَى التَّعَايُشِ بِسَلَامٍ مَعَ بَعْضِنَا، وَيَجِبُ أَنْ نَكُونَ مِثْلَ الْأَزْهَارِ الَّتِي تَخْتَلِفُ فِي أَشْكَالِهَا وَأَلْوَانِهَا وَرَوَائِحِهَا، وَكُلُّ زَهْرَةٍ تُبْرِزُ جَمَالَهَا فِي عَالَمٍ مَلِيءٍ بِالْأَزْهَارِ الْجَمِيلَةِ، وَنَحْنُ أَيْضًا كُلٌّ مِنَّا يُمْكِنُهُ أَنْ يُعَبِّرَ عَنْ نَفْسِهِ بِثِقَةٍ وَبِطَرِيقَتِهِ الْخَاصَّةِ دُونَ الْحَاجَةِ لِتَقْلِيدِ الْآخَرِينَ؛ لِيكُونَ لَهُ مَكَانُهُ الْفَرِيدُ فِي هَذَا الْعَالَمِ الْمُتَنَوِّعِ، وَعَلَيْنَا أَنْ نَعْتَزَّ بِاخْتِلَافَاتِنَا، وَنَعْمَلَ مَعًا نَحْوَ عَالَمٍ أَجْمَلَ.

2.كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا يَحْمِلُ دَاخِلَهُ …… لَا يُمْكِنُ أَنْ يَتَكَرَّرَ.

  • أقَلْبًا طَيِّبًا
  • بحُلْمًا كَبِيرًا
  • جـشَيْئًا خَاصًّا
  • دعَقْلًا وَاسِعًا
الإجابة

شَيْئًا خَاصًّا

النص قال إن كل واحد جوّاه «شيئًا خاصًّا» ميتكررش عند حد تاني.

اقرأ النص
كُلُّ شَيْءٍ حَوْلَنَا مُخْتَلِفٌ وَمُمَيَّزٌ، حَتَّى الْإِنْسَانُ؛ كُلُّ شَخْصٍ مُخْتَلِفٌ عَنِ الْآخَرِ، فَكُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا يَحْمِلُ دَاخِلَهُ شَيْئًا خَاصًّا لَا يُمْكِنُ أَنْ يَتَكَرَّرَ، وَأَيْضًا لِكُلٍّ مِنَّا آرَاءٌ مُخْتَلِفَةٌ عَنِ الْآخَرِينَ؛ وَهَذَا مَا يَجْعَلُ كُلَّ إِنْسَانٍ فَرِيدًا، وَهَذَا هُوَ سِرُّ جَمَالِ الْحَيَاةِ! تَخَيَّلُوا لَوْ أَنَّ جَمِيعَ النَّاسِ مُتَشَابِهُونَ فِي كُلِّ شَيْءٍ، هَلْ سَيَكُونُ الْعَالَمُ بِالْجَمَالِ الَّذِي نَرَاهُ الْآنَ؟ بِالطَّبْعِ لَا؛ فَجَمَالُ الْحَيَاةِ يَنْبُعُ مِنْ تَنَوُّعِهَا؛ فَمِنْ خِلَالِ اخْتِلَافَاتِنَا يُمْكِنُنَا أَنْ نَتَعَلَّمَ مِنْ بَعْضِنَا، وَنَتَبَادَلَ الْفِكَرَ وَالْآرَاءَ، وَالطَّبِيعَةُ نَفْسُهَا مَلِيئَةٌ بِالتَّنَوُّعِ: الْأَشْجَارُ الْخَضْرَاءُ وَالْأَزْهَارُ الْمُلَوَّنَةُ، وَالْبِحَارُ ذَاتُ الْأَمْوَاجِ الْعَنِيفَةِ وَالْبُحَيْرَاتُ الْهَادِئَةُ، وَالْجِبَالُ الْعَالِيَةُ وَالْوُدْيَانُ الْمُنْخَفِضَةُ، كُلُّ شَيْءٍ فِي الْكَوْنِ يُعَبِّرُ عَنِ الِاخْتِلَافِ، وَالِاخْتِلَافُ مَصْدَرُ الْجَمَالِ. وَعَلَيْنَا أَنْ نَحْتَرِمَ هَذَا الِاخْتِلَافَ؛ لِنُصْبِحَ أَكْثَرَ قُدْرَةً عَلَى التَّعَايُشِ بِسَلَامٍ مَعَ بَعْضِنَا، وَيَجِبُ أَنْ نَكُونَ مِثْلَ الْأَزْهَارِ الَّتِي تَخْتَلِفُ فِي أَشْكَالِهَا وَأَلْوَانِهَا وَرَوَائِحِهَا، وَكُلُّ زَهْرَةٍ تُبْرِزُ جَمَالَهَا فِي عَالَمٍ مَلِيءٍ بِالْأَزْهَارِ الْجَمِيلَةِ، وَنَحْنُ أَيْضًا كُلٌّ مِنَّا يُمْكِنُهُ أَنْ يُعَبِّرَ عَنْ نَفْسِهِ بِثِقَةٍ وَبِطَرِيقَتِهِ الْخَاصَّةِ دُونَ الْحَاجَةِ لِتَقْلِيدِ الْآخَرِينَ؛ لِيكُونَ لَهُ مَكَانُهُ الْفَرِيدُ فِي هَذَا الْعَالَمِ الْمُتَنَوِّعِ، وَعَلَيْنَا أَنْ نَعْتَزَّ بِاخْتِلَافَاتِنَا، وَنَعْمَلَ مَعًا نَحْوَ عَالَمٍ أَجْمَلَ.

3.بِحَسَبِ النَّصِّ، لِكُلٍّ مِنَّا …… مُخْتَلِفَةٌ عَنِ الْآخَرِينَ.

  • أآرَاءٌ
  • بأَعْمَارٌ
  • جـأَحْلَامٌ
  • دمَلَابِسُ
الإجابة

آرَاءٌ

النص قال «لكل منا آراء مختلفة عن الآخرين»؛ يعني كل واحد بيفكر بطريقته.

اقرأ النص
كُلُّ شَيْءٍ حَوْلَنَا مُخْتَلِفٌ وَمُمَيَّزٌ، حَتَّى الْإِنْسَانُ؛ كُلُّ شَخْصٍ مُخْتَلِفٌ عَنِ الْآخَرِ، فَكُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا يَحْمِلُ دَاخِلَهُ شَيْئًا خَاصًّا لَا يُمْكِنُ أَنْ يَتَكَرَّرَ، وَأَيْضًا لِكُلٍّ مِنَّا آرَاءٌ مُخْتَلِفَةٌ عَنِ الْآخَرِينَ؛ وَهَذَا مَا يَجْعَلُ كُلَّ إِنْسَانٍ فَرِيدًا، وَهَذَا هُوَ سِرُّ جَمَالِ الْحَيَاةِ! تَخَيَّلُوا لَوْ أَنَّ جَمِيعَ النَّاسِ مُتَشَابِهُونَ فِي كُلِّ شَيْءٍ، هَلْ سَيَكُونُ الْعَالَمُ بِالْجَمَالِ الَّذِي نَرَاهُ الْآنَ؟ بِالطَّبْعِ لَا؛ فَجَمَالُ الْحَيَاةِ يَنْبُعُ مِنْ تَنَوُّعِهَا؛ فَمِنْ خِلَالِ اخْتِلَافَاتِنَا يُمْكِنُنَا أَنْ نَتَعَلَّمَ مِنْ بَعْضِنَا، وَنَتَبَادَلَ الْفِكَرَ وَالْآرَاءَ، وَالطَّبِيعَةُ نَفْسُهَا مَلِيئَةٌ بِالتَّنَوُّعِ: الْأَشْجَارُ الْخَضْرَاءُ وَالْأَزْهَارُ الْمُلَوَّنَةُ، وَالْبِحَارُ ذَاتُ الْأَمْوَاجِ الْعَنِيفَةِ وَالْبُحَيْرَاتُ الْهَادِئَةُ، وَالْجِبَالُ الْعَالِيَةُ وَالْوُدْيَانُ الْمُنْخَفِضَةُ، كُلُّ شَيْءٍ فِي الْكَوْنِ يُعَبِّرُ عَنِ الِاخْتِلَافِ، وَالِاخْتِلَافُ مَصْدَرُ الْجَمَالِ. وَعَلَيْنَا أَنْ نَحْتَرِمَ هَذَا الِاخْتِلَافَ؛ لِنُصْبِحَ أَكْثَرَ قُدْرَةً عَلَى التَّعَايُشِ بِسَلَامٍ مَعَ بَعْضِنَا، وَيَجِبُ أَنْ نَكُونَ مِثْلَ الْأَزْهَارِ الَّتِي تَخْتَلِفُ فِي أَشْكَالِهَا وَأَلْوَانِهَا وَرَوَائِحِهَا، وَكُلُّ زَهْرَةٍ تُبْرِزُ جَمَالَهَا فِي عَالَمٍ مَلِيءٍ بِالْأَزْهَارِ الْجَمِيلَةِ، وَنَحْنُ أَيْضًا كُلٌّ مِنَّا يُمْكِنُهُ أَنْ يُعَبِّرَ عَنْ نَفْسِهِ بِثِقَةٍ وَبِطَرِيقَتِهِ الْخَاصَّةِ دُونَ الْحَاجَةِ لِتَقْلِيدِ الْآخَرِينَ؛ لِيكُونَ لَهُ مَكَانُهُ الْفَرِيدُ فِي هَذَا الْعَالَمِ الْمُتَنَوِّعِ، وَعَلَيْنَا أَنْ نَعْتَزَّ بِاخْتِلَافَاتِنَا، وَنَعْمَلَ مَعًا نَحْوَ عَالَمٍ أَجْمَلَ.

4.لِكُلِّ إِنْسَانٍ طَبِيعَةٌ وَصِفَاتٌ مُمَيَّزَةٌ.

الإجابة

صح

صح: النص قال إن كل شخص مختلف ومميز عن غيره.

اقرأ النص
كُلُّ شَيْءٍ حَوْلَنَا مُخْتَلِفٌ وَمُمَيَّزٌ، حَتَّى الْإِنْسَانُ؛ كُلُّ شَخْصٍ مُخْتَلِفٌ عَنِ الْآخَرِ، فَكُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا يَحْمِلُ دَاخِلَهُ شَيْئًا خَاصًّا لَا يُمْكِنُ أَنْ يَتَكَرَّرَ، وَأَيْضًا لِكُلٍّ مِنَّا آرَاءٌ مُخْتَلِفَةٌ عَنِ الْآخَرِينَ؛ وَهَذَا مَا يَجْعَلُ كُلَّ إِنْسَانٍ فَرِيدًا، وَهَذَا هُوَ سِرُّ جَمَالِ الْحَيَاةِ! تَخَيَّلُوا لَوْ أَنَّ جَمِيعَ النَّاسِ مُتَشَابِهُونَ فِي كُلِّ شَيْءٍ، هَلْ سَيَكُونُ الْعَالَمُ بِالْجَمَالِ الَّذِي نَرَاهُ الْآنَ؟ بِالطَّبْعِ لَا؛ فَجَمَالُ الْحَيَاةِ يَنْبُعُ مِنْ تَنَوُّعِهَا؛ فَمِنْ خِلَالِ اخْتِلَافَاتِنَا يُمْكِنُنَا أَنْ نَتَعَلَّمَ مِنْ بَعْضِنَا، وَنَتَبَادَلَ الْفِكَرَ وَالْآرَاءَ، وَالطَّبِيعَةُ نَفْسُهَا مَلِيئَةٌ بِالتَّنَوُّعِ: الْأَشْجَارُ الْخَضْرَاءُ وَالْأَزْهَارُ الْمُلَوَّنَةُ، وَالْبِحَارُ ذَاتُ الْأَمْوَاجِ الْعَنِيفَةِ وَالْبُحَيْرَاتُ الْهَادِئَةُ، وَالْجِبَالُ الْعَالِيَةُ وَالْوُدْيَانُ الْمُنْخَفِضَةُ، كُلُّ شَيْءٍ فِي الْكَوْنِ يُعَبِّرُ عَنِ الِاخْتِلَافِ، وَالِاخْتِلَافُ مَصْدَرُ الْجَمَالِ. وَعَلَيْنَا أَنْ نَحْتَرِمَ هَذَا الِاخْتِلَافَ؛ لِنُصْبِحَ أَكْثَرَ قُدْرَةً عَلَى التَّعَايُشِ بِسَلَامٍ مَعَ بَعْضِنَا، وَيَجِبُ أَنْ نَكُونَ مِثْلَ الْأَزْهَارِ الَّتِي تَخْتَلِفُ فِي أَشْكَالِهَا وَأَلْوَانِهَا وَرَوَائِحِهَا، وَكُلُّ زَهْرَةٍ تُبْرِزُ جَمَالَهَا فِي عَالَمٍ مَلِيءٍ بِالْأَزْهَارِ الْجَمِيلَةِ، وَنَحْنُ أَيْضًا كُلٌّ مِنَّا يُمْكِنُهُ أَنْ يُعَبِّرَ عَنْ نَفْسِهِ بِثِقَةٍ وَبِطَرِيقَتِهِ الْخَاصَّةِ دُونَ الْحَاجَةِ لِتَقْلِيدِ الْآخَرِينَ؛ لِيكُونَ لَهُ مَكَانُهُ الْفَرِيدُ فِي هَذَا الْعَالَمِ الْمُتَنَوِّعِ، وَعَلَيْنَا أَنْ نَعْتَزَّ بِاخْتِلَافَاتِنَا، وَنَعْمَلَ مَعًا نَحْوَ عَالَمٍ أَجْمَلَ.

5.…… هُوَ سِرُّ جَمَالِ الْحَيَاةِ كَمَا جَاءَ فِي النَّصِّ.

  • أالِاخْتِلَافُ
  • بالتَّشَابُهُ
  • جـالثَّرَاءُ
  • دالْهُدُوءُ
الإجابة

الِاخْتِلَافُ

كل إنسان مختلف وفريد، والنص قال «وهذا هو سر جمال الحياة».

اقرأ النص
كُلُّ شَيْءٍ حَوْلَنَا مُخْتَلِفٌ وَمُمَيَّزٌ، حَتَّى الْإِنْسَانُ؛ كُلُّ شَخْصٍ مُخْتَلِفٌ عَنِ الْآخَرِ، فَكُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا يَحْمِلُ دَاخِلَهُ شَيْئًا خَاصًّا لَا يُمْكِنُ أَنْ يَتَكَرَّرَ، وَأَيْضًا لِكُلٍّ مِنَّا آرَاءٌ مُخْتَلِفَةٌ عَنِ الْآخَرِينَ؛ وَهَذَا مَا يَجْعَلُ كُلَّ إِنْسَانٍ فَرِيدًا، وَهَذَا هُوَ سِرُّ جَمَالِ الْحَيَاةِ! تَخَيَّلُوا لَوْ أَنَّ جَمِيعَ النَّاسِ مُتَشَابِهُونَ فِي كُلِّ شَيْءٍ، هَلْ سَيَكُونُ الْعَالَمُ بِالْجَمَالِ الَّذِي نَرَاهُ الْآنَ؟ بِالطَّبْعِ لَا؛ فَجَمَالُ الْحَيَاةِ يَنْبُعُ مِنْ تَنَوُّعِهَا؛ فَمِنْ خِلَالِ اخْتِلَافَاتِنَا يُمْكِنُنَا أَنْ نَتَعَلَّمَ مِنْ بَعْضِنَا، وَنَتَبَادَلَ الْفِكَرَ وَالْآرَاءَ، وَالطَّبِيعَةُ نَفْسُهَا مَلِيئَةٌ بِالتَّنَوُّعِ: الْأَشْجَارُ الْخَضْرَاءُ وَالْأَزْهَارُ الْمُلَوَّنَةُ، وَالْبِحَارُ ذَاتُ الْأَمْوَاجِ الْعَنِيفَةِ وَالْبُحَيْرَاتُ الْهَادِئَةُ، وَالْجِبَالُ الْعَالِيَةُ وَالْوُدْيَانُ الْمُنْخَفِضَةُ، كُلُّ شَيْءٍ فِي الْكَوْنِ يُعَبِّرُ عَنِ الِاخْتِلَافِ، وَالِاخْتِلَافُ مَصْدَرُ الْجَمَالِ. وَعَلَيْنَا أَنْ نَحْتَرِمَ هَذَا الِاخْتِلَافَ؛ لِنُصْبِحَ أَكْثَرَ قُدْرَةً عَلَى التَّعَايُشِ بِسَلَامٍ مَعَ بَعْضِنَا، وَيَجِبُ أَنْ نَكُونَ مِثْلَ الْأَزْهَارِ الَّتِي تَخْتَلِفُ فِي أَشْكَالِهَا وَأَلْوَانِهَا وَرَوَائِحِهَا، وَكُلُّ زَهْرَةٍ تُبْرِزُ جَمَالَهَا فِي عَالَمٍ مَلِيءٍ بِالْأَزْهَارِ الْجَمِيلَةِ، وَنَحْنُ أَيْضًا كُلٌّ مِنَّا يُمْكِنُهُ أَنْ يُعَبِّرَ عَنْ نَفْسِهِ بِثِقَةٍ وَبِطَرِيقَتِهِ الْخَاصَّةِ دُونَ الْحَاجَةِ لِتَقْلِيدِ الْآخَرِينَ؛ لِيكُونَ لَهُ مَكَانُهُ الْفَرِيدُ فِي هَذَا الْعَالَمِ الْمُتَنَوِّعِ، وَعَلَيْنَا أَنْ نَعْتَزَّ بِاخْتِلَافَاتِنَا، وَنَعْمَلَ مَعًا نَحْوَ عَالَمٍ أَجْمَلَ.

6.لَوْ كَانَ جَمِيعُ النَّاسِ مُتَشَابِهِينَ فِي كُلِّ شَيْءٍ، فَإِنَّ الْعَالَمَ ……

  • ألَنْ يَتَغَيَّرَ جَمَالُهُ الَّذِي نَرَاهُ الْآنَ
  • بلَنْ يَكُونَ بِالْجَمَالِ الَّذِي نَرَاهُ الْآنَ
  • جـسَيَكُونُ أَجْمَلَ مِمَّا نَرَاهُ الْآنَ
  • دسَيَزْدَادُ هُدُوءًا وَنِظَامًا
الإجابة

لَنْ يَكُونَ بِالْجَمَالِ الَّذِي نَرَاهُ الْآنَ

النص سأل «هل سيكون العالم بالجمال الذي نراه الآن؟» وجاوب «بالطبع لا»؛ التشابه بيضيّع جمال العالم.

اقرأ النص
كُلُّ شَيْءٍ حَوْلَنَا مُخْتَلِفٌ وَمُمَيَّزٌ، حَتَّى الْإِنْسَانُ؛ كُلُّ شَخْصٍ مُخْتَلِفٌ عَنِ الْآخَرِ، فَكُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا يَحْمِلُ دَاخِلَهُ شَيْئًا خَاصًّا لَا يُمْكِنُ أَنْ يَتَكَرَّرَ، وَأَيْضًا لِكُلٍّ مِنَّا آرَاءٌ مُخْتَلِفَةٌ عَنِ الْآخَرِينَ؛ وَهَذَا مَا يَجْعَلُ كُلَّ إِنْسَانٍ فَرِيدًا، وَهَذَا هُوَ سِرُّ جَمَالِ الْحَيَاةِ! تَخَيَّلُوا لَوْ أَنَّ جَمِيعَ النَّاسِ مُتَشَابِهُونَ فِي كُلِّ شَيْءٍ، هَلْ سَيَكُونُ الْعَالَمُ بِالْجَمَالِ الَّذِي نَرَاهُ الْآنَ؟ بِالطَّبْعِ لَا؛ فَجَمَالُ الْحَيَاةِ يَنْبُعُ مِنْ تَنَوُّعِهَا؛ فَمِنْ خِلَالِ اخْتِلَافَاتِنَا يُمْكِنُنَا أَنْ نَتَعَلَّمَ مِنْ بَعْضِنَا، وَنَتَبَادَلَ الْفِكَرَ وَالْآرَاءَ، وَالطَّبِيعَةُ نَفْسُهَا مَلِيئَةٌ بِالتَّنَوُّعِ: الْأَشْجَارُ الْخَضْرَاءُ وَالْأَزْهَارُ الْمُلَوَّنَةُ، وَالْبِحَارُ ذَاتُ الْأَمْوَاجِ الْعَنِيفَةِ وَالْبُحَيْرَاتُ الْهَادِئَةُ، وَالْجِبَالُ الْعَالِيَةُ وَالْوُدْيَانُ الْمُنْخَفِضَةُ، كُلُّ شَيْءٍ فِي الْكَوْنِ يُعَبِّرُ عَنِ الِاخْتِلَافِ، وَالِاخْتِلَافُ مَصْدَرُ الْجَمَالِ. وَعَلَيْنَا أَنْ نَحْتَرِمَ هَذَا الِاخْتِلَافَ؛ لِنُصْبِحَ أَكْثَرَ قُدْرَةً عَلَى التَّعَايُشِ بِسَلَامٍ مَعَ بَعْضِنَا، وَيَجِبُ أَنْ نَكُونَ مِثْلَ الْأَزْهَارِ الَّتِي تَخْتَلِفُ فِي أَشْكَالِهَا وَأَلْوَانِهَا وَرَوَائِحِهَا، وَكُلُّ زَهْرَةٍ تُبْرِزُ جَمَالَهَا فِي عَالَمٍ مَلِيءٍ بِالْأَزْهَارِ الْجَمِيلَةِ، وَنَحْنُ أَيْضًا كُلٌّ مِنَّا يُمْكِنُهُ أَنْ يُعَبِّرَ عَنْ نَفْسِهِ بِثِقَةٍ وَبِطَرِيقَتِهِ الْخَاصَّةِ دُونَ الْحَاجَةِ لِتَقْلِيدِ الْآخَرِينَ؛ لِيكُونَ لَهُ مَكَانُهُ الْفَرِيدُ فِي هَذَا الْعَالَمِ الْمُتَنَوِّعِ، وَعَلَيْنَا أَنْ نَعْتَزَّ بِاخْتِلَافَاتِنَا، وَنَعْمَلَ مَعًا نَحْوَ عَالَمٍ أَجْمَلَ.

7.مِنْ خِلَالِ اخْتِلَافِنَا يُمْكِنُنَا أَنْ …… مِنْ بَعْضِنَا.

  • أنَشْكُوَ
  • بنَتَعَلَّمَ
  • جـنَسْخَرَ
  • دنَسْتَأْذِنَ
الإجابة

نَتَعَلَّمَ

النص قال «فمن خلال اختلافاتنا يمكننا أن نتعلم من بعضنا»؛ كل واحد عنده حاجة يعلّمها لغيره.

اقرأ النص
كُلُّ شَيْءٍ حَوْلَنَا مُخْتَلِفٌ وَمُمَيَّزٌ، حَتَّى الْإِنْسَانُ؛ كُلُّ شَخْصٍ مُخْتَلِفٌ عَنِ الْآخَرِ، فَكُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا يَحْمِلُ دَاخِلَهُ شَيْئًا خَاصًّا لَا يُمْكِنُ أَنْ يَتَكَرَّرَ، وَأَيْضًا لِكُلٍّ مِنَّا آرَاءٌ مُخْتَلِفَةٌ عَنِ الْآخَرِينَ؛ وَهَذَا مَا يَجْعَلُ كُلَّ إِنْسَانٍ فَرِيدًا، وَهَذَا هُوَ سِرُّ جَمَالِ الْحَيَاةِ! تَخَيَّلُوا لَوْ أَنَّ جَمِيعَ النَّاسِ مُتَشَابِهُونَ فِي كُلِّ شَيْءٍ، هَلْ سَيَكُونُ الْعَالَمُ بِالْجَمَالِ الَّذِي نَرَاهُ الْآنَ؟ بِالطَّبْعِ لَا؛ فَجَمَالُ الْحَيَاةِ يَنْبُعُ مِنْ تَنَوُّعِهَا؛ فَمِنْ خِلَالِ اخْتِلَافَاتِنَا يُمْكِنُنَا أَنْ نَتَعَلَّمَ مِنْ بَعْضِنَا، وَنَتَبَادَلَ الْفِكَرَ وَالْآرَاءَ، وَالطَّبِيعَةُ نَفْسُهَا مَلِيئَةٌ بِالتَّنَوُّعِ: الْأَشْجَارُ الْخَضْرَاءُ وَالْأَزْهَارُ الْمُلَوَّنَةُ، وَالْبِحَارُ ذَاتُ الْأَمْوَاجِ الْعَنِيفَةِ وَالْبُحَيْرَاتُ الْهَادِئَةُ، وَالْجِبَالُ الْعَالِيَةُ وَالْوُدْيَانُ الْمُنْخَفِضَةُ، كُلُّ شَيْءٍ فِي الْكَوْنِ يُعَبِّرُ عَنِ الِاخْتِلَافِ، وَالِاخْتِلَافُ مَصْدَرُ الْجَمَالِ. وَعَلَيْنَا أَنْ نَحْتَرِمَ هَذَا الِاخْتِلَافَ؛ لِنُصْبِحَ أَكْثَرَ قُدْرَةً عَلَى التَّعَايُشِ بِسَلَامٍ مَعَ بَعْضِنَا، وَيَجِبُ أَنْ نَكُونَ مِثْلَ الْأَزْهَارِ الَّتِي تَخْتَلِفُ فِي أَشْكَالِهَا وَأَلْوَانِهَا وَرَوَائِحِهَا، وَكُلُّ زَهْرَةٍ تُبْرِزُ جَمَالَهَا فِي عَالَمٍ مَلِيءٍ بِالْأَزْهَارِ الْجَمِيلَةِ، وَنَحْنُ أَيْضًا كُلٌّ مِنَّا يُمْكِنُهُ أَنْ يُعَبِّرَ عَنْ نَفْسِهِ بِثِقَةٍ وَبِطَرِيقَتِهِ الْخَاصَّةِ دُونَ الْحَاجَةِ لِتَقْلِيدِ الْآخَرِينَ؛ لِيكُونَ لَهُ مَكَانُهُ الْفَرِيدُ فِي هَذَا الْعَالَمِ الْمُتَنَوِّعِ، وَعَلَيْنَا أَنْ نَعْتَزَّ بِاخْتِلَافَاتِنَا، وَنَعْمَلَ مَعًا نَحْوَ عَالَمٍ أَجْمَلَ.

8.ذَكَرَ النَّصُّ أَنَّنَا نَتَبَادَلُ الْفِكَرَ وَالْآرَاءَ مِنْ خِلَالِ اخْتِلَافَاتِنَا.

الإجابة

صح

صح: الاختلاف بيخلينا نتبادل الفكر والآراء.

اقرأ النص
كُلُّ شَيْءٍ حَوْلَنَا مُخْتَلِفٌ وَمُمَيَّزٌ، حَتَّى الْإِنْسَانُ؛ كُلُّ شَخْصٍ مُخْتَلِفٌ عَنِ الْآخَرِ، فَكُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا يَحْمِلُ دَاخِلَهُ شَيْئًا خَاصًّا لَا يُمْكِنُ أَنْ يَتَكَرَّرَ، وَأَيْضًا لِكُلٍّ مِنَّا آرَاءٌ مُخْتَلِفَةٌ عَنِ الْآخَرِينَ؛ وَهَذَا مَا يَجْعَلُ كُلَّ إِنْسَانٍ فَرِيدًا، وَهَذَا هُوَ سِرُّ جَمَالِ الْحَيَاةِ! تَخَيَّلُوا لَوْ أَنَّ جَمِيعَ النَّاسِ مُتَشَابِهُونَ فِي كُلِّ شَيْءٍ، هَلْ سَيَكُونُ الْعَالَمُ بِالْجَمَالِ الَّذِي نَرَاهُ الْآنَ؟ بِالطَّبْعِ لَا؛ فَجَمَالُ الْحَيَاةِ يَنْبُعُ مِنْ تَنَوُّعِهَا؛ فَمِنْ خِلَالِ اخْتِلَافَاتِنَا يُمْكِنُنَا أَنْ نَتَعَلَّمَ مِنْ بَعْضِنَا، وَنَتَبَادَلَ الْفِكَرَ وَالْآرَاءَ، وَالطَّبِيعَةُ نَفْسُهَا مَلِيئَةٌ بِالتَّنَوُّعِ: الْأَشْجَارُ الْخَضْرَاءُ وَالْأَزْهَارُ الْمُلَوَّنَةُ، وَالْبِحَارُ ذَاتُ الْأَمْوَاجِ الْعَنِيفَةِ وَالْبُحَيْرَاتُ الْهَادِئَةُ، وَالْجِبَالُ الْعَالِيَةُ وَالْوُدْيَانُ الْمُنْخَفِضَةُ، كُلُّ شَيْءٍ فِي الْكَوْنِ يُعَبِّرُ عَنِ الِاخْتِلَافِ، وَالِاخْتِلَافُ مَصْدَرُ الْجَمَالِ. وَعَلَيْنَا أَنْ نَحْتَرِمَ هَذَا الِاخْتِلَافَ؛ لِنُصْبِحَ أَكْثَرَ قُدْرَةً عَلَى التَّعَايُشِ بِسَلَامٍ مَعَ بَعْضِنَا، وَيَجِبُ أَنْ نَكُونَ مِثْلَ الْأَزْهَارِ الَّتِي تَخْتَلِفُ فِي أَشْكَالِهَا وَأَلْوَانِهَا وَرَوَائِحِهَا، وَكُلُّ زَهْرَةٍ تُبْرِزُ جَمَالَهَا فِي عَالَمٍ مَلِيءٍ بِالْأَزْهَارِ الْجَمِيلَةِ، وَنَحْنُ أَيْضًا كُلٌّ مِنَّا يُمْكِنُهُ أَنْ يُعَبِّرَ عَنْ نَفْسِهِ بِثِقَةٍ وَبِطَرِيقَتِهِ الْخَاصَّةِ دُونَ الْحَاجَةِ لِتَقْلِيدِ الْآخَرِينَ؛ لِيكُونَ لَهُ مَكَانُهُ الْفَرِيدُ فِي هَذَا الْعَالَمِ الْمُتَنَوِّعِ، وَعَلَيْنَا أَنْ نَعْتَزَّ بِاخْتِلَافَاتِنَا، وَنَعْمَلَ مَعًا نَحْوَ عَالَمٍ أَجْمَلَ.

9.وَصَفَ النَّصُّ الطَّبِيعَةَ بِأَنَّهَا مَلِيئَةٌ بِـ……

  • أالتَّنَوُّعِ
  • بالتَّشَابُهِ
  • جـالْأَسْرَارِ
  • دالْأَخْطَارِ
الإجابة

التَّنَوُّعِ

النص قال «والطبيعة نفسها مليئة بالتنوع»؛ يعني فيها حاجات كتير مختلفة عن بعض.

اقرأ النص
كُلُّ شَيْءٍ حَوْلَنَا مُخْتَلِفٌ وَمُمَيَّزٌ، حَتَّى الْإِنْسَانُ؛ كُلُّ شَخْصٍ مُخْتَلِفٌ عَنِ الْآخَرِ، فَكُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا يَحْمِلُ دَاخِلَهُ شَيْئًا خَاصًّا لَا يُمْكِنُ أَنْ يَتَكَرَّرَ، وَأَيْضًا لِكُلٍّ مِنَّا آرَاءٌ مُخْتَلِفَةٌ عَنِ الْآخَرِينَ؛ وَهَذَا مَا يَجْعَلُ كُلَّ إِنْسَانٍ فَرِيدًا، وَهَذَا هُوَ سِرُّ جَمَالِ الْحَيَاةِ! تَخَيَّلُوا لَوْ أَنَّ جَمِيعَ النَّاسِ مُتَشَابِهُونَ فِي كُلِّ شَيْءٍ، هَلْ سَيَكُونُ الْعَالَمُ بِالْجَمَالِ الَّذِي نَرَاهُ الْآنَ؟ بِالطَّبْعِ لَا؛ فَجَمَالُ الْحَيَاةِ يَنْبُعُ مِنْ تَنَوُّعِهَا؛ فَمِنْ خِلَالِ اخْتِلَافَاتِنَا يُمْكِنُنَا أَنْ نَتَعَلَّمَ مِنْ بَعْضِنَا، وَنَتَبَادَلَ الْفِكَرَ وَالْآرَاءَ، وَالطَّبِيعَةُ نَفْسُهَا مَلِيئَةٌ بِالتَّنَوُّعِ: الْأَشْجَارُ الْخَضْرَاءُ وَالْأَزْهَارُ الْمُلَوَّنَةُ، وَالْبِحَارُ ذَاتُ الْأَمْوَاجِ الْعَنِيفَةِ وَالْبُحَيْرَاتُ الْهَادِئَةُ، وَالْجِبَالُ الْعَالِيَةُ وَالْوُدْيَانُ الْمُنْخَفِضَةُ، كُلُّ شَيْءٍ فِي الْكَوْنِ يُعَبِّرُ عَنِ الِاخْتِلَافِ، وَالِاخْتِلَافُ مَصْدَرُ الْجَمَالِ. وَعَلَيْنَا أَنْ نَحْتَرِمَ هَذَا الِاخْتِلَافَ؛ لِنُصْبِحَ أَكْثَرَ قُدْرَةً عَلَى التَّعَايُشِ بِسَلَامٍ مَعَ بَعْضِنَا، وَيَجِبُ أَنْ نَكُونَ مِثْلَ الْأَزْهَارِ الَّتِي تَخْتَلِفُ فِي أَشْكَالِهَا وَأَلْوَانِهَا وَرَوَائِحِهَا، وَكُلُّ زَهْرَةٍ تُبْرِزُ جَمَالَهَا فِي عَالَمٍ مَلِيءٍ بِالْأَزْهَارِ الْجَمِيلَةِ، وَنَحْنُ أَيْضًا كُلٌّ مِنَّا يُمْكِنُهُ أَنْ يُعَبِّرَ عَنْ نَفْسِهِ بِثِقَةٍ وَبِطَرِيقَتِهِ الْخَاصَّةِ دُونَ الْحَاجَةِ لِتَقْلِيدِ الْآخَرِينَ؛ لِيكُونَ لَهُ مَكَانُهُ الْفَرِيدُ فِي هَذَا الْعَالَمِ الْمُتَنَوِّعِ، وَعَلَيْنَا أَنْ نَعْتَزَّ بِاخْتِلَافَاتِنَا، وَنَعْمَلَ مَعًا نَحْوَ عَالَمٍ أَجْمَلَ.

10.احْتِرَامُ الِاخْتِلَافِ بَيْنَ النَّاسِ يُحَقِّقُ التَّعَايُشَ بِسَلَامٍ.

الإجابة

صح

صح: النص قال إننا لما نحترم الاختلاف «نصبح أكثر قدرة على التعايش بسلام».