أسئلة من الدرس
اقرأ النص▾
هلْ تَعْرِفُ مَا الَّذِي يُمَيِّزُ الْأَبْطَالَ عَنْ غَيْرِهِمْ؟
لَيْسَتِ الْقُوَّةُ الْخَارِقَةُ أَوِ الْمَلَابِسُ اللامِعَةُ، لَكِنْ مَا يُمَيِّزُهُمْ هو قُدْرَتُهُمْ عَلَى حَلِّ الْمُشْكِلَاتِ!
إِنَّ الْأَبْطَالَ الحَقِيقِيِّينَ يَرَوْنَ الْمُشْكِلَةَ فُرْصةً لِلتَّفْكِيرِ، وَيَجِدُونَ حُلُولًا لَهَا بِذَكَاءٍ وَحِكْمَةٍ.
وَالْآنَ هَلْ أَنْتَ مُسْتَعِدٌّ لِتَنَالَ لَقَبَ الْبَطَلِ؟
هَيَّا بِنَا نَبْحَثْ عَنْ حَلٍّ لِمُشْكِلَةٍ تُهِمُّنَا جَمِيعًا، وَهِيَ مُشْكِلَةُ تَلَوُّثِ نَهْرِ النِّيلِ، اتَّبِعِ الْخُطُوَاتِ الْآتِيَةَ؛ لِتُصْبِحَ بَطَلًا فِي حَلِّ هَذِهِ الْمُشْكِلَةِ:
تَحْدِيدُ أَسْبَابِ الْمُشْكِلَةِ:
كُلُّ مُشْكِلَةٍ لَهَا سَبَبٌ أَوْ أَسْبَابٌ، وَهَذِهِ الْأَسْبَابُ مِثْلُ وَحْشٍ صَغِيرٍ؛ قَدْ يَكُونُ مُخْتَبِئًا فِي تَصَرُّفَاتِكَ، أَوْ بَيْنَ أَصْدِقَائِكَ، أَوْ حَتَّى فِي أَفْكَارِكَ.
وَلَكِنْ، كَيْفَ نكتشفُ ذلك الْوَحْشَ؟
– اسْأَلْ نَفْسَكَ: مَا الَّذِي يُسَبِّبُ مُشْكِلَةَ تَلَوُّثِ النِّيلِ؟
– حَدِّدِ الْمُشْكِلَةَ بِوُضُوحٍ؛ فَلَا تَقُلِ: «النِّيلُ مُلَوَّثٌ»، قُلْ: «بَعْضُ النَّاسِ يَرْمُونَ الْقُمَامَةَ فِي النِّيلِ»..
صِنَاعَةُ الْحُلُولِ (الْأَفْكَارِ):
عَقِبَ اكْتِشَافِ الْمُشْكِلَةِ، عَلَيْكَ أَنْ تَبْدَأَ التَّفْكِيرَ فِي الْحُلُولِ.
– فَكِّرْ فِي كُلِّ الطَّرَائِقِ الْمُمْكِنَةِ لِحَلِّ الْمُشْكِلَةِ، حَتَّى تِلْكَ الَّتِي تَبْدُو غَرِيبَةً!
– ضَعْ خُطَطًا وَكَأَنَّكَ بَطَلٌ يَعْرِفُ كَيْفَ يهْزِمُ الْوَحْشَ، مِثْلَ: كِتَابَةِ لَوْحَاتٍ إِرْشَادِيَّةٍ تَدْعُو إِلَى الْمُحَافَظَةِ عَلَى نَظَافَةِ نَهْرِ النِّيلِ.
اخْتِبَارُ الْحُلُولِ وَتَجْرِبَتُهَا:
لَيْسَ كُلُّ حلٍّ يَنْجَحُ مِنَ الْمَرَّةِ الْأُولَى؛ لِذَا يَسْتَلْزِمُ التَّجْرِبَةَ وَالتَّعَلُّمَ.
– جَرِّبِ الْحَلَّ الَّذِي اخْتَرْتَهُ.
– إِنْ لَمْ يَنْجَحْ فانْتَقِلْ لِحَلٍّ آخَرَ!
تَتْوِيجُ الْبَطَلِ:
عِنْدَمَا تَجِدُ الْحَلَّ وَتَنْجَحُ فِي التَّعَامُلِ مَعَ الْمُشْكِلَةِ، تُصْبِحُ بَطَلًا مُتَوَّجًا؛ لِأَنَّكَ انْتَصَرْتَ عَلَى الْمُشْكِلَةِ.
– تَعَلَّمْ مِنْ تَجْرِبَتِكَ.
– شَارِكْ حِكْمَتَكَ مَعَ الْآخَرِينَ؛ لَعَلَّهُمْ يَسْتَفِيدُونَ مِنْ تَجْرِبَتِكَ.
الْأَبْطَالُ لَا يُولَدُونَ أَبْطَالًا، بَلْ يُصْبِحُونَ أَبْطَالًا مِنْ خِلَالِ التَّجْرِبَةِ وَالتَّعَلُّمِ.
1.ما يُمَيِّزُ الأَبْطالَ عَنْ غَيْرِهِمْ كَما جاءَ في النَّصِّ ……
- أقُدْرَتُهُمْ عَلى حَلِّ المُشْكِلاتِ
- بقُوَّتُهُمُ الخارِقَةُ الَّتِي يَمْلِكُونَها
- جـمَلابِسُهُمُ اللّامِعَةُ المُمَيَّزَةُ
- دشُهْرَتُهُمُ الكَبِيرَةُ بَيْنَ النّاسِ
الإجابة
قُدْرَتُهُمْ عَلى حَلِّ المُشْكِلاتِ
النص قال صراحة: مش القوة الخارقة ولا اللبس اللامع، اللي بيميّز الأبطال هو «قدرتهم على حل المشكلات».
إبلاغ عن خطأاقرأ النص▾
هلْ تَعْرِفُ مَا الَّذِي يُمَيِّزُ الْأَبْطَالَ عَنْ غَيْرِهِمْ؟
لَيْسَتِ الْقُوَّةُ الْخَارِقَةُ أَوِ الْمَلَابِسُ اللامِعَةُ، لَكِنْ مَا يُمَيِّزُهُمْ هو قُدْرَتُهُمْ عَلَى حَلِّ الْمُشْكِلَاتِ!
إِنَّ الْأَبْطَالَ الحَقِيقِيِّينَ يَرَوْنَ الْمُشْكِلَةَ فُرْصةً لِلتَّفْكِيرِ، وَيَجِدُونَ حُلُولًا لَهَا بِذَكَاءٍ وَحِكْمَةٍ.
وَالْآنَ هَلْ أَنْتَ مُسْتَعِدٌّ لِتَنَالَ لَقَبَ الْبَطَلِ؟
هَيَّا بِنَا نَبْحَثْ عَنْ حَلٍّ لِمُشْكِلَةٍ تُهِمُّنَا جَمِيعًا، وَهِيَ مُشْكِلَةُ تَلَوُّثِ نَهْرِ النِّيلِ، اتَّبِعِ الْخُطُوَاتِ الْآتِيَةَ؛ لِتُصْبِحَ بَطَلًا فِي حَلِّ هَذِهِ الْمُشْكِلَةِ:
تَحْدِيدُ أَسْبَابِ الْمُشْكِلَةِ:
كُلُّ مُشْكِلَةٍ لَهَا سَبَبٌ أَوْ أَسْبَابٌ، وَهَذِهِ الْأَسْبَابُ مِثْلُ وَحْشٍ صَغِيرٍ؛ قَدْ يَكُونُ مُخْتَبِئًا فِي تَصَرُّفَاتِكَ، أَوْ بَيْنَ أَصْدِقَائِكَ، أَوْ حَتَّى فِي أَفْكَارِكَ.
وَلَكِنْ، كَيْفَ نكتشفُ ذلك الْوَحْشَ؟
– اسْأَلْ نَفْسَكَ: مَا الَّذِي يُسَبِّبُ مُشْكِلَةَ تَلَوُّثِ النِّيلِ؟
– حَدِّدِ الْمُشْكِلَةَ بِوُضُوحٍ؛ فَلَا تَقُلِ: «النِّيلُ مُلَوَّثٌ»، قُلْ: «بَعْضُ النَّاسِ يَرْمُونَ الْقُمَامَةَ فِي النِّيلِ»..
صِنَاعَةُ الْحُلُولِ (الْأَفْكَارِ):
عَقِبَ اكْتِشَافِ الْمُشْكِلَةِ، عَلَيْكَ أَنْ تَبْدَأَ التَّفْكِيرَ فِي الْحُلُولِ.
– فَكِّرْ فِي كُلِّ الطَّرَائِقِ الْمُمْكِنَةِ لِحَلِّ الْمُشْكِلَةِ، حَتَّى تِلْكَ الَّتِي تَبْدُو غَرِيبَةً!
– ضَعْ خُطَطًا وَكَأَنَّكَ بَطَلٌ يَعْرِفُ كَيْفَ يهْزِمُ الْوَحْشَ، مِثْلَ: كِتَابَةِ لَوْحَاتٍ إِرْشَادِيَّةٍ تَدْعُو إِلَى الْمُحَافَظَةِ عَلَى نَظَافَةِ نَهْرِ النِّيلِ.
اخْتِبَارُ الْحُلُولِ وَتَجْرِبَتُهَا:
لَيْسَ كُلُّ حلٍّ يَنْجَحُ مِنَ الْمَرَّةِ الْأُولَى؛ لِذَا يَسْتَلْزِمُ التَّجْرِبَةَ وَالتَّعَلُّمَ.
– جَرِّبِ الْحَلَّ الَّذِي اخْتَرْتَهُ.
– إِنْ لَمْ يَنْجَحْ فانْتَقِلْ لِحَلٍّ آخَرَ!
تَتْوِيجُ الْبَطَلِ:
عِنْدَمَا تَجِدُ الْحَلَّ وَتَنْجَحُ فِي التَّعَامُلِ مَعَ الْمُشْكِلَةِ، تُصْبِحُ بَطَلًا مُتَوَّجًا؛ لِأَنَّكَ انْتَصَرْتَ عَلَى الْمُشْكِلَةِ.
– تَعَلَّمْ مِنْ تَجْرِبَتِكَ.
– شَارِكْ حِكْمَتَكَ مَعَ الْآخَرِينَ؛ لَعَلَّهُمْ يَسْتَفِيدُونَ مِنْ تَجْرِبَتِكَ.
الْأَبْطَالُ لَا يُولَدُونَ أَبْطَالًا، بَلْ يُصْبِحُونَ أَبْطَالًا مِنْ خِلَالِ التَّجْرِبَةِ وَالتَّعَلُّمِ.
2.يَرَى الأَبْطالُ الحَقِيقِيُّونَ المُشْكِلَةَ ……
- أسَبَبًا لِلْخَوْفِ
- بأَمْرًا يَجِبُ الهُرُوبُ مِنْهُ
- جـفُرْصَةً لِلتَّفْكِيرِ
- دعِقابًا لا حَلَّ لَهُ
الإجابة
فُرْصَةً لِلتَّفْكِيرِ
الأبطال الحقيقيين بيشوفوا المشكلة «فرصة للتفكير»؛ مش بيخافوا منها ولا بيهربوا، بيدوّروا لها على حل.
إبلاغ عن خطأاقرأ النص▾
هلْ تَعْرِفُ مَا الَّذِي يُمَيِّزُ الْأَبْطَالَ عَنْ غَيْرِهِمْ؟
لَيْسَتِ الْقُوَّةُ الْخَارِقَةُ أَوِ الْمَلَابِسُ اللامِعَةُ، لَكِنْ مَا يُمَيِّزُهُمْ هو قُدْرَتُهُمْ عَلَى حَلِّ الْمُشْكِلَاتِ!
إِنَّ الْأَبْطَالَ الحَقِيقِيِّينَ يَرَوْنَ الْمُشْكِلَةَ فُرْصةً لِلتَّفْكِيرِ، وَيَجِدُونَ حُلُولًا لَهَا بِذَكَاءٍ وَحِكْمَةٍ.
وَالْآنَ هَلْ أَنْتَ مُسْتَعِدٌّ لِتَنَالَ لَقَبَ الْبَطَلِ؟
هَيَّا بِنَا نَبْحَثْ عَنْ حَلٍّ لِمُشْكِلَةٍ تُهِمُّنَا جَمِيعًا، وَهِيَ مُشْكِلَةُ تَلَوُّثِ نَهْرِ النِّيلِ، اتَّبِعِ الْخُطُوَاتِ الْآتِيَةَ؛ لِتُصْبِحَ بَطَلًا فِي حَلِّ هَذِهِ الْمُشْكِلَةِ:
تَحْدِيدُ أَسْبَابِ الْمُشْكِلَةِ:
كُلُّ مُشْكِلَةٍ لَهَا سَبَبٌ أَوْ أَسْبَابٌ، وَهَذِهِ الْأَسْبَابُ مِثْلُ وَحْشٍ صَغِيرٍ؛ قَدْ يَكُونُ مُخْتَبِئًا فِي تَصَرُّفَاتِكَ، أَوْ بَيْنَ أَصْدِقَائِكَ، أَوْ حَتَّى فِي أَفْكَارِكَ.
وَلَكِنْ، كَيْفَ نكتشفُ ذلك الْوَحْشَ؟
– اسْأَلْ نَفْسَكَ: مَا الَّذِي يُسَبِّبُ مُشْكِلَةَ تَلَوُّثِ النِّيلِ؟
– حَدِّدِ الْمُشْكِلَةَ بِوُضُوحٍ؛ فَلَا تَقُلِ: «النِّيلُ مُلَوَّثٌ»، قُلْ: «بَعْضُ النَّاسِ يَرْمُونَ الْقُمَامَةَ فِي النِّيلِ»..
صِنَاعَةُ الْحُلُولِ (الْأَفْكَارِ):
عَقِبَ اكْتِشَافِ الْمُشْكِلَةِ، عَلَيْكَ أَنْ تَبْدَأَ التَّفْكِيرَ فِي الْحُلُولِ.
– فَكِّرْ فِي كُلِّ الطَّرَائِقِ الْمُمْكِنَةِ لِحَلِّ الْمُشْكِلَةِ، حَتَّى تِلْكَ الَّتِي تَبْدُو غَرِيبَةً!
– ضَعْ خُطَطًا وَكَأَنَّكَ بَطَلٌ يَعْرِفُ كَيْفَ يهْزِمُ الْوَحْشَ، مِثْلَ: كِتَابَةِ لَوْحَاتٍ إِرْشَادِيَّةٍ تَدْعُو إِلَى الْمُحَافَظَةِ عَلَى نَظَافَةِ نَهْرِ النِّيلِ.
اخْتِبَارُ الْحُلُولِ وَتَجْرِبَتُهَا:
لَيْسَ كُلُّ حلٍّ يَنْجَحُ مِنَ الْمَرَّةِ الْأُولَى؛ لِذَا يَسْتَلْزِمُ التَّجْرِبَةَ وَالتَّعَلُّمَ.
– جَرِّبِ الْحَلَّ الَّذِي اخْتَرْتَهُ.
– إِنْ لَمْ يَنْجَحْ فانْتَقِلْ لِحَلٍّ آخَرَ!
تَتْوِيجُ الْبَطَلِ:
عِنْدَمَا تَجِدُ الْحَلَّ وَتَنْجَحُ فِي التَّعَامُلِ مَعَ الْمُشْكِلَةِ، تُصْبِحُ بَطَلًا مُتَوَّجًا؛ لِأَنَّكَ انْتَصَرْتَ عَلَى الْمُشْكِلَةِ.
– تَعَلَّمْ مِنْ تَجْرِبَتِكَ.
– شَارِكْ حِكْمَتَكَ مَعَ الْآخَرِينَ؛ لَعَلَّهُمْ يَسْتَفِيدُونَ مِنْ تَجْرِبَتِكَ.
الْأَبْطَالُ لَا يُولَدُونَ أَبْطَالًا، بَلْ يُصْبِحُونَ أَبْطَالًا مِنْ خِلَالِ التَّجْرِبَةِ وَالتَّعَلُّمِ.
3.يَجِدُ الأَبْطالُ الحَقِيقِيُّونَ حُلُولًا لِلْمُشْكِلَةِ بِـ……
- أحَظٍّ وصُدْفَةٍ
- بقُوَّةٍ وعُنْفٍ
- جـسُرْعَةٍ وتَعَجُّلٍ
- دذَكاءٍ وحِكْمَةٍ
الإجابة
ذَكاءٍ وحِكْمَةٍ
النص قال «ويجدون حلولًا لها بذكاء وحكمة»؛ يعني بيفكروا بعقلهم، مش بالعنف ولا بالاستعجال.
إبلاغ عن خطأاقرأ النص▾
هلْ تَعْرِفُ مَا الَّذِي يُمَيِّزُ الْأَبْطَالَ عَنْ غَيْرِهِمْ؟
لَيْسَتِ الْقُوَّةُ الْخَارِقَةُ أَوِ الْمَلَابِسُ اللامِعَةُ، لَكِنْ مَا يُمَيِّزُهُمْ هو قُدْرَتُهُمْ عَلَى حَلِّ الْمُشْكِلَاتِ!
إِنَّ الْأَبْطَالَ الحَقِيقِيِّينَ يَرَوْنَ الْمُشْكِلَةَ فُرْصةً لِلتَّفْكِيرِ، وَيَجِدُونَ حُلُولًا لَهَا بِذَكَاءٍ وَحِكْمَةٍ.
وَالْآنَ هَلْ أَنْتَ مُسْتَعِدٌّ لِتَنَالَ لَقَبَ الْبَطَلِ؟
هَيَّا بِنَا نَبْحَثْ عَنْ حَلٍّ لِمُشْكِلَةٍ تُهِمُّنَا جَمِيعًا، وَهِيَ مُشْكِلَةُ تَلَوُّثِ نَهْرِ النِّيلِ، اتَّبِعِ الْخُطُوَاتِ الْآتِيَةَ؛ لِتُصْبِحَ بَطَلًا فِي حَلِّ هَذِهِ الْمُشْكِلَةِ:
تَحْدِيدُ أَسْبَابِ الْمُشْكِلَةِ:
كُلُّ مُشْكِلَةٍ لَهَا سَبَبٌ أَوْ أَسْبَابٌ، وَهَذِهِ الْأَسْبَابُ مِثْلُ وَحْشٍ صَغِيرٍ؛ قَدْ يَكُونُ مُخْتَبِئًا فِي تَصَرُّفَاتِكَ، أَوْ بَيْنَ أَصْدِقَائِكَ، أَوْ حَتَّى فِي أَفْكَارِكَ.
وَلَكِنْ، كَيْفَ نكتشفُ ذلك الْوَحْشَ؟
– اسْأَلْ نَفْسَكَ: مَا الَّذِي يُسَبِّبُ مُشْكِلَةَ تَلَوُّثِ النِّيلِ؟
– حَدِّدِ الْمُشْكِلَةَ بِوُضُوحٍ؛ فَلَا تَقُلِ: «النِّيلُ مُلَوَّثٌ»، قُلْ: «بَعْضُ النَّاسِ يَرْمُونَ الْقُمَامَةَ فِي النِّيلِ»..
صِنَاعَةُ الْحُلُولِ (الْأَفْكَارِ):
عَقِبَ اكْتِشَافِ الْمُشْكِلَةِ، عَلَيْكَ أَنْ تَبْدَأَ التَّفْكِيرَ فِي الْحُلُولِ.
– فَكِّرْ فِي كُلِّ الطَّرَائِقِ الْمُمْكِنَةِ لِحَلِّ الْمُشْكِلَةِ، حَتَّى تِلْكَ الَّتِي تَبْدُو غَرِيبَةً!
– ضَعْ خُطَطًا وَكَأَنَّكَ بَطَلٌ يَعْرِفُ كَيْفَ يهْزِمُ الْوَحْشَ، مِثْلَ: كِتَابَةِ لَوْحَاتٍ إِرْشَادِيَّةٍ تَدْعُو إِلَى الْمُحَافَظَةِ عَلَى نَظَافَةِ نَهْرِ النِّيلِ.
اخْتِبَارُ الْحُلُولِ وَتَجْرِبَتُهَا:
لَيْسَ كُلُّ حلٍّ يَنْجَحُ مِنَ الْمَرَّةِ الْأُولَى؛ لِذَا يَسْتَلْزِمُ التَّجْرِبَةَ وَالتَّعَلُّمَ.
– جَرِّبِ الْحَلَّ الَّذِي اخْتَرْتَهُ.
– إِنْ لَمْ يَنْجَحْ فانْتَقِلْ لِحَلٍّ آخَرَ!
تَتْوِيجُ الْبَطَلِ:
عِنْدَمَا تَجِدُ الْحَلَّ وَتَنْجَحُ فِي التَّعَامُلِ مَعَ الْمُشْكِلَةِ، تُصْبِحُ بَطَلًا مُتَوَّجًا؛ لِأَنَّكَ انْتَصَرْتَ عَلَى الْمُشْكِلَةِ.
– تَعَلَّمْ مِنْ تَجْرِبَتِكَ.
– شَارِكْ حِكْمَتَكَ مَعَ الْآخَرِينَ؛ لَعَلَّهُمْ يَسْتَفِيدُونَ مِنْ تَجْرِبَتِكَ.
الْأَبْطَالُ لَا يُولَدُونَ أَبْطَالًا، بَلْ يُصْبِحُونَ أَبْطَالًا مِنْ خِلَالِ التَّجْرِبَةِ وَالتَّعَلُّمِ.
4.المُشْكِلَةُ الَّتِي يَدْعُونا الكاتِبُ إلى البَحْثِ عَنْ حَلٍّ لَها هي ……
- أتَلَوُّثُ نَهْرِ النِّيلِ
- بازْدِحامُ الطُّرُقِ بِالسَّيّاراتِ
- جـتَشَوُّهُ سُورِ المَدْرَسَةِ
- دقِلَّةُ الأَشْجارِ في الشَّوارِعِ
الإجابة
تَلَوُّثُ نَهْرِ النِّيلِ
الكاتب قال «هيا بنا نبحث عن حل لمشكلة تهمنا جميعًا، وهي مشكلة تلوث نهر النيل». سور المدرسة ده موضوع الرسالة، مش النص.
إبلاغ عن خطأاقرأ النص▾
هلْ تَعْرِفُ مَا الَّذِي يُمَيِّزُ الْأَبْطَالَ عَنْ غَيْرِهِمْ؟
لَيْسَتِ الْقُوَّةُ الْخَارِقَةُ أَوِ الْمَلَابِسُ اللامِعَةُ، لَكِنْ مَا يُمَيِّزُهُمْ هو قُدْرَتُهُمْ عَلَى حَلِّ الْمُشْكِلَاتِ!
إِنَّ الْأَبْطَالَ الحَقِيقِيِّينَ يَرَوْنَ الْمُشْكِلَةَ فُرْصةً لِلتَّفْكِيرِ، وَيَجِدُونَ حُلُولًا لَهَا بِذَكَاءٍ وَحِكْمَةٍ.
وَالْآنَ هَلْ أَنْتَ مُسْتَعِدٌّ لِتَنَالَ لَقَبَ الْبَطَلِ؟
هَيَّا بِنَا نَبْحَثْ عَنْ حَلٍّ لِمُشْكِلَةٍ تُهِمُّنَا جَمِيعًا، وَهِيَ مُشْكِلَةُ تَلَوُّثِ نَهْرِ النِّيلِ، اتَّبِعِ الْخُطُوَاتِ الْآتِيَةَ؛ لِتُصْبِحَ بَطَلًا فِي حَلِّ هَذِهِ الْمُشْكِلَةِ:
تَحْدِيدُ أَسْبَابِ الْمُشْكِلَةِ:
كُلُّ مُشْكِلَةٍ لَهَا سَبَبٌ أَوْ أَسْبَابٌ، وَهَذِهِ الْأَسْبَابُ مِثْلُ وَحْشٍ صَغِيرٍ؛ قَدْ يَكُونُ مُخْتَبِئًا فِي تَصَرُّفَاتِكَ، أَوْ بَيْنَ أَصْدِقَائِكَ، أَوْ حَتَّى فِي أَفْكَارِكَ.
وَلَكِنْ، كَيْفَ نكتشفُ ذلك الْوَحْشَ؟
– اسْأَلْ نَفْسَكَ: مَا الَّذِي يُسَبِّبُ مُشْكِلَةَ تَلَوُّثِ النِّيلِ؟
– حَدِّدِ الْمُشْكِلَةَ بِوُضُوحٍ؛ فَلَا تَقُلِ: «النِّيلُ مُلَوَّثٌ»، قُلْ: «بَعْضُ النَّاسِ يَرْمُونَ الْقُمَامَةَ فِي النِّيلِ»..
صِنَاعَةُ الْحُلُولِ (الْأَفْكَارِ):
عَقِبَ اكْتِشَافِ الْمُشْكِلَةِ، عَلَيْكَ أَنْ تَبْدَأَ التَّفْكِيرَ فِي الْحُلُولِ.
– فَكِّرْ فِي كُلِّ الطَّرَائِقِ الْمُمْكِنَةِ لِحَلِّ الْمُشْكِلَةِ، حَتَّى تِلْكَ الَّتِي تَبْدُو غَرِيبَةً!
– ضَعْ خُطَطًا وَكَأَنَّكَ بَطَلٌ يَعْرِفُ كَيْفَ يهْزِمُ الْوَحْشَ، مِثْلَ: كِتَابَةِ لَوْحَاتٍ إِرْشَادِيَّةٍ تَدْعُو إِلَى الْمُحَافَظَةِ عَلَى نَظَافَةِ نَهْرِ النِّيلِ.
اخْتِبَارُ الْحُلُولِ وَتَجْرِبَتُهَا:
لَيْسَ كُلُّ حلٍّ يَنْجَحُ مِنَ الْمَرَّةِ الْأُولَى؛ لِذَا يَسْتَلْزِمُ التَّجْرِبَةَ وَالتَّعَلُّمَ.
– جَرِّبِ الْحَلَّ الَّذِي اخْتَرْتَهُ.
– إِنْ لَمْ يَنْجَحْ فانْتَقِلْ لِحَلٍّ آخَرَ!
تَتْوِيجُ الْبَطَلِ:
عِنْدَمَا تَجِدُ الْحَلَّ وَتَنْجَحُ فِي التَّعَامُلِ مَعَ الْمُشْكِلَةِ، تُصْبِحُ بَطَلًا مُتَوَّجًا؛ لِأَنَّكَ انْتَصَرْتَ عَلَى الْمُشْكِلَةِ.
– تَعَلَّمْ مِنْ تَجْرِبَتِكَ.
– شَارِكْ حِكْمَتَكَ مَعَ الْآخَرِينَ؛ لَعَلَّهُمْ يَسْتَفِيدُونَ مِنْ تَجْرِبَتِكَ.
الْأَبْطَالُ لَا يُولَدُونَ أَبْطَالًا، بَلْ يُصْبِحُونَ أَبْطَالًا مِنْ خِلَالِ التَّجْرِبَةِ وَالتَّعَلُّمِ.
5.شَبَّهَ الكاتِبُ أَسْبابَ المُشْكِلَةِ بِـ……
- أبَطَلٍ مُتَوَّجٍ
- بوَحْشٍ صَغِيرٍ
- جـلَوْحَةٍ إِرْشادِيَّةٍ
- دطَرِيقٍ طَوِيلٍ
الإجابة
وَحْشٍ صَغِيرٍ
النص قال «وهذه الأسباب مثل وحش صغير»؛ لازم ندوّر عليه ونكتشفه عشان نقدر نهزمه.
إبلاغ عن خطأاقرأ النص▾
هلْ تَعْرِفُ مَا الَّذِي يُمَيِّزُ الْأَبْطَالَ عَنْ غَيْرِهِمْ؟
لَيْسَتِ الْقُوَّةُ الْخَارِقَةُ أَوِ الْمَلَابِسُ اللامِعَةُ، لَكِنْ مَا يُمَيِّزُهُمْ هو قُدْرَتُهُمْ عَلَى حَلِّ الْمُشْكِلَاتِ!
إِنَّ الْأَبْطَالَ الحَقِيقِيِّينَ يَرَوْنَ الْمُشْكِلَةَ فُرْصةً لِلتَّفْكِيرِ، وَيَجِدُونَ حُلُولًا لَهَا بِذَكَاءٍ وَحِكْمَةٍ.
وَالْآنَ هَلْ أَنْتَ مُسْتَعِدٌّ لِتَنَالَ لَقَبَ الْبَطَلِ؟
هَيَّا بِنَا نَبْحَثْ عَنْ حَلٍّ لِمُشْكِلَةٍ تُهِمُّنَا جَمِيعًا، وَهِيَ مُشْكِلَةُ تَلَوُّثِ نَهْرِ النِّيلِ، اتَّبِعِ الْخُطُوَاتِ الْآتِيَةَ؛ لِتُصْبِحَ بَطَلًا فِي حَلِّ هَذِهِ الْمُشْكِلَةِ:
تَحْدِيدُ أَسْبَابِ الْمُشْكِلَةِ:
كُلُّ مُشْكِلَةٍ لَهَا سَبَبٌ أَوْ أَسْبَابٌ، وَهَذِهِ الْأَسْبَابُ مِثْلُ وَحْشٍ صَغِيرٍ؛ قَدْ يَكُونُ مُخْتَبِئًا فِي تَصَرُّفَاتِكَ، أَوْ بَيْنَ أَصْدِقَائِكَ، أَوْ حَتَّى فِي أَفْكَارِكَ.
وَلَكِنْ، كَيْفَ نكتشفُ ذلك الْوَحْشَ؟
– اسْأَلْ نَفْسَكَ: مَا الَّذِي يُسَبِّبُ مُشْكِلَةَ تَلَوُّثِ النِّيلِ؟
– حَدِّدِ الْمُشْكِلَةَ بِوُضُوحٍ؛ فَلَا تَقُلِ: «النِّيلُ مُلَوَّثٌ»، قُلْ: «بَعْضُ النَّاسِ يَرْمُونَ الْقُمَامَةَ فِي النِّيلِ»..
صِنَاعَةُ الْحُلُولِ (الْأَفْكَارِ):
عَقِبَ اكْتِشَافِ الْمُشْكِلَةِ، عَلَيْكَ أَنْ تَبْدَأَ التَّفْكِيرَ فِي الْحُلُولِ.
– فَكِّرْ فِي كُلِّ الطَّرَائِقِ الْمُمْكِنَةِ لِحَلِّ الْمُشْكِلَةِ، حَتَّى تِلْكَ الَّتِي تَبْدُو غَرِيبَةً!
– ضَعْ خُطَطًا وَكَأَنَّكَ بَطَلٌ يَعْرِفُ كَيْفَ يهْزِمُ الْوَحْشَ، مِثْلَ: كِتَابَةِ لَوْحَاتٍ إِرْشَادِيَّةٍ تَدْعُو إِلَى الْمُحَافَظَةِ عَلَى نَظَافَةِ نَهْرِ النِّيلِ.
اخْتِبَارُ الْحُلُولِ وَتَجْرِبَتُهَا:
لَيْسَ كُلُّ حلٍّ يَنْجَحُ مِنَ الْمَرَّةِ الْأُولَى؛ لِذَا يَسْتَلْزِمُ التَّجْرِبَةَ وَالتَّعَلُّمَ.
– جَرِّبِ الْحَلَّ الَّذِي اخْتَرْتَهُ.
– إِنْ لَمْ يَنْجَحْ فانْتَقِلْ لِحَلٍّ آخَرَ!
تَتْوِيجُ الْبَطَلِ:
عِنْدَمَا تَجِدُ الْحَلَّ وَتَنْجَحُ فِي التَّعَامُلِ مَعَ الْمُشْكِلَةِ، تُصْبِحُ بَطَلًا مُتَوَّجًا؛ لِأَنَّكَ انْتَصَرْتَ عَلَى الْمُشْكِلَةِ.
– تَعَلَّمْ مِنْ تَجْرِبَتِكَ.
– شَارِكْ حِكْمَتَكَ مَعَ الْآخَرِينَ؛ لَعَلَّهُمْ يَسْتَفِيدُونَ مِنْ تَجْرِبَتِكَ.
الْأَبْطَالُ لَا يُولَدُونَ أَبْطَالًا، بَلْ يُصْبِحُونَ أَبْطَالًا مِنْ خِلَالِ التَّجْرِبَةِ وَالتَّعَلُّمِ.
6.عَقِبَ اكْتِشافِ المُشْكِلَةِ عَلَيْنا أَنْ ……
- أنَنْتَظِرَ حَتّى تَنْتَهِيَ وَحْدَها
- بنَشْكُوَ مِنْها لِكُلِّ النّاسِ
- جـنَحْتَفِلَ بِتَتْوِيجِ البَطَلِ
- دنَبْدَأَ التَّفْكِيرَ في الحُلُولِ
الإجابة
نَبْدَأَ التَّفْكِيرَ في الحُلُولِ
بعد ما نعرف المشكلة وأسبابها، الخطوة اللي بعدها «صناعة الحلول»: نبدأ نفكر في الحلول. التتويج ده في الآخر خالص.
إبلاغ عن خطأاقرأ النص▾
هلْ تَعْرِفُ مَا الَّذِي يُمَيِّزُ الْأَبْطَالَ عَنْ غَيْرِهِمْ؟
لَيْسَتِ الْقُوَّةُ الْخَارِقَةُ أَوِ الْمَلَابِسُ اللامِعَةُ، لَكِنْ مَا يُمَيِّزُهُمْ هو قُدْرَتُهُمْ عَلَى حَلِّ الْمُشْكِلَاتِ!
إِنَّ الْأَبْطَالَ الحَقِيقِيِّينَ يَرَوْنَ الْمُشْكِلَةَ فُرْصةً لِلتَّفْكِيرِ، وَيَجِدُونَ حُلُولًا لَهَا بِذَكَاءٍ وَحِكْمَةٍ.
وَالْآنَ هَلْ أَنْتَ مُسْتَعِدٌّ لِتَنَالَ لَقَبَ الْبَطَلِ؟
هَيَّا بِنَا نَبْحَثْ عَنْ حَلٍّ لِمُشْكِلَةٍ تُهِمُّنَا جَمِيعًا، وَهِيَ مُشْكِلَةُ تَلَوُّثِ نَهْرِ النِّيلِ، اتَّبِعِ الْخُطُوَاتِ الْآتِيَةَ؛ لِتُصْبِحَ بَطَلًا فِي حَلِّ هَذِهِ الْمُشْكِلَةِ:
تَحْدِيدُ أَسْبَابِ الْمُشْكِلَةِ:
كُلُّ مُشْكِلَةٍ لَهَا سَبَبٌ أَوْ أَسْبَابٌ، وَهَذِهِ الْأَسْبَابُ مِثْلُ وَحْشٍ صَغِيرٍ؛ قَدْ يَكُونُ مُخْتَبِئًا فِي تَصَرُّفَاتِكَ، أَوْ بَيْنَ أَصْدِقَائِكَ، أَوْ حَتَّى فِي أَفْكَارِكَ.
وَلَكِنْ، كَيْفَ نكتشفُ ذلك الْوَحْشَ؟
– اسْأَلْ نَفْسَكَ: مَا الَّذِي يُسَبِّبُ مُشْكِلَةَ تَلَوُّثِ النِّيلِ؟
– حَدِّدِ الْمُشْكِلَةَ بِوُضُوحٍ؛ فَلَا تَقُلِ: «النِّيلُ مُلَوَّثٌ»، قُلْ: «بَعْضُ النَّاسِ يَرْمُونَ الْقُمَامَةَ فِي النِّيلِ»..
صِنَاعَةُ الْحُلُولِ (الْأَفْكَارِ):
عَقِبَ اكْتِشَافِ الْمُشْكِلَةِ، عَلَيْكَ أَنْ تَبْدَأَ التَّفْكِيرَ فِي الْحُلُولِ.
– فَكِّرْ فِي كُلِّ الطَّرَائِقِ الْمُمْكِنَةِ لِحَلِّ الْمُشْكِلَةِ، حَتَّى تِلْكَ الَّتِي تَبْدُو غَرِيبَةً!
– ضَعْ خُطَطًا وَكَأَنَّكَ بَطَلٌ يَعْرِفُ كَيْفَ يهْزِمُ الْوَحْشَ، مِثْلَ: كِتَابَةِ لَوْحَاتٍ إِرْشَادِيَّةٍ تَدْعُو إِلَى الْمُحَافَظَةِ عَلَى نَظَافَةِ نَهْرِ النِّيلِ.
اخْتِبَارُ الْحُلُولِ وَتَجْرِبَتُهَا:
لَيْسَ كُلُّ حلٍّ يَنْجَحُ مِنَ الْمَرَّةِ الْأُولَى؛ لِذَا يَسْتَلْزِمُ التَّجْرِبَةَ وَالتَّعَلُّمَ.
– جَرِّبِ الْحَلَّ الَّذِي اخْتَرْتَهُ.
– إِنْ لَمْ يَنْجَحْ فانْتَقِلْ لِحَلٍّ آخَرَ!
تَتْوِيجُ الْبَطَلِ:
عِنْدَمَا تَجِدُ الْحَلَّ وَتَنْجَحُ فِي التَّعَامُلِ مَعَ الْمُشْكِلَةِ، تُصْبِحُ بَطَلًا مُتَوَّجًا؛ لِأَنَّكَ انْتَصَرْتَ عَلَى الْمُشْكِلَةِ.
– تَعَلَّمْ مِنْ تَجْرِبَتِكَ.
– شَارِكْ حِكْمَتَكَ مَعَ الْآخَرِينَ؛ لَعَلَّهُمْ يَسْتَفِيدُونَ مِنْ تَجْرِبَتِكَ.
الْأَبْطَالُ لَا يُولَدُونَ أَبْطَالًا، بَلْ يُصْبِحُونَ أَبْطَالًا مِنْ خِلَالِ التَّجْرِبَةِ وَالتَّعَلُّمِ.
7.يَطْلُبُ الكاتِبُ أَنْ نُفَكِّرَ في كُلِّ الطَّرائِقِ المُمْكِنَةِ لِحَلِّ المُشْكِلَةِ، حَتّى تِلْكَ الَّتِي ……
- أتَبْدُو غَرِيبَةً
- بجَرَّبَها غَيْرُنا
- جـنَعْرِفُها جَيِّدًا
- دتَعَوَّدْنا عَلَيْها
الإجابة
تَبْدُو غَرِيبَةً
النص قال «حتى تلك التي تبدو غريبة!»؛ يعني ماترفضش فكرة عشان شكلها غريب، ممكن تطلع هي الحل.
إبلاغ عن خطأاقرأ النص▾
هلْ تَعْرِفُ مَا الَّذِي يُمَيِّزُ الْأَبْطَالَ عَنْ غَيْرِهِمْ؟
لَيْسَتِ الْقُوَّةُ الْخَارِقَةُ أَوِ الْمَلَابِسُ اللامِعَةُ، لَكِنْ مَا يُمَيِّزُهُمْ هو قُدْرَتُهُمْ عَلَى حَلِّ الْمُشْكِلَاتِ!
إِنَّ الْأَبْطَالَ الحَقِيقِيِّينَ يَرَوْنَ الْمُشْكِلَةَ فُرْصةً لِلتَّفْكِيرِ، وَيَجِدُونَ حُلُولًا لَهَا بِذَكَاءٍ وَحِكْمَةٍ.
وَالْآنَ هَلْ أَنْتَ مُسْتَعِدٌّ لِتَنَالَ لَقَبَ الْبَطَلِ؟
هَيَّا بِنَا نَبْحَثْ عَنْ حَلٍّ لِمُشْكِلَةٍ تُهِمُّنَا جَمِيعًا، وَهِيَ مُشْكِلَةُ تَلَوُّثِ نَهْرِ النِّيلِ، اتَّبِعِ الْخُطُوَاتِ الْآتِيَةَ؛ لِتُصْبِحَ بَطَلًا فِي حَلِّ هَذِهِ الْمُشْكِلَةِ:
تَحْدِيدُ أَسْبَابِ الْمُشْكِلَةِ:
كُلُّ مُشْكِلَةٍ لَهَا سَبَبٌ أَوْ أَسْبَابٌ، وَهَذِهِ الْأَسْبَابُ مِثْلُ وَحْشٍ صَغِيرٍ؛ قَدْ يَكُونُ مُخْتَبِئًا فِي تَصَرُّفَاتِكَ، أَوْ بَيْنَ أَصْدِقَائِكَ، أَوْ حَتَّى فِي أَفْكَارِكَ.
وَلَكِنْ، كَيْفَ نكتشفُ ذلك الْوَحْشَ؟
– اسْأَلْ نَفْسَكَ: مَا الَّذِي يُسَبِّبُ مُشْكِلَةَ تَلَوُّثِ النِّيلِ؟
– حَدِّدِ الْمُشْكِلَةَ بِوُضُوحٍ؛ فَلَا تَقُلِ: «النِّيلُ مُلَوَّثٌ»، قُلْ: «بَعْضُ النَّاسِ يَرْمُونَ الْقُمَامَةَ فِي النِّيلِ»..
صِنَاعَةُ الْحُلُولِ (الْأَفْكَارِ):
عَقِبَ اكْتِشَافِ الْمُشْكِلَةِ، عَلَيْكَ أَنْ تَبْدَأَ التَّفْكِيرَ فِي الْحُلُولِ.
– فَكِّرْ فِي كُلِّ الطَّرَائِقِ الْمُمْكِنَةِ لِحَلِّ الْمُشْكِلَةِ، حَتَّى تِلْكَ الَّتِي تَبْدُو غَرِيبَةً!
– ضَعْ خُطَطًا وَكَأَنَّكَ بَطَلٌ يَعْرِفُ كَيْفَ يهْزِمُ الْوَحْشَ، مِثْلَ: كِتَابَةِ لَوْحَاتٍ إِرْشَادِيَّةٍ تَدْعُو إِلَى الْمُحَافَظَةِ عَلَى نَظَافَةِ نَهْرِ النِّيلِ.
اخْتِبَارُ الْحُلُولِ وَتَجْرِبَتُهَا:
لَيْسَ كُلُّ حلٍّ يَنْجَحُ مِنَ الْمَرَّةِ الْأُولَى؛ لِذَا يَسْتَلْزِمُ التَّجْرِبَةَ وَالتَّعَلُّمَ.
– جَرِّبِ الْحَلَّ الَّذِي اخْتَرْتَهُ.
– إِنْ لَمْ يَنْجَحْ فانْتَقِلْ لِحَلٍّ آخَرَ!
تَتْوِيجُ الْبَطَلِ:
عِنْدَمَا تَجِدُ الْحَلَّ وَتَنْجَحُ فِي التَّعَامُلِ مَعَ الْمُشْكِلَةِ، تُصْبِحُ بَطَلًا مُتَوَّجًا؛ لِأَنَّكَ انْتَصَرْتَ عَلَى الْمُشْكِلَةِ.
– تَعَلَّمْ مِنْ تَجْرِبَتِكَ.
– شَارِكْ حِكْمَتَكَ مَعَ الْآخَرِينَ؛ لَعَلَّهُمْ يَسْتَفِيدُونَ مِنْ تَجْرِبَتِكَ.
الْأَبْطَالُ لَا يُولَدُونَ أَبْطَالًا، بَلْ يُصْبِحُونَ أَبْطَالًا مِنْ خِلَالِ التَّجْرِبَةِ وَالتَّعَلُّمِ.
8.مِنَ الخُطَطِ الَّتِي ذَكَرَها الكاتِبُ لِحَلِّ مُشْكِلَةِ تَلَوُّثِ النِّيلِ ……
- أمَنْعُ النّاسِ مِنَ الاقْتِرابِ مِنْ شاطِئِهِ
- بكِتابَةُ لَوْحاتٍ إِرْشادِيَّةٍ تَدْعُو إلى نَظافَتِهِ
- جـزِيادَةُ عَدَدِ المَراكِبِ الَّتِي تَسِيرُ فِيهِ
- دبِناءُ سُورٍ عالٍ حَوْلَ النَّهْرِ كُلِّهِ
الإجابة
كِتابَةُ لَوْحاتٍ إِرْشادِيَّةٍ تَدْعُو إلى نَظافَتِهِ
المثال اللي في النص: «كتابة لوحات إرشادية تدعو إلى المحافظة على نظافة نهر النيل»؛ لأنها بتوعّي الناس ماترميش فيه قمامة.
إبلاغ عن خطأاقرأ النص▾
هلْ تَعْرِفُ مَا الَّذِي يُمَيِّزُ الْأَبْطَالَ عَنْ غَيْرِهِمْ؟
لَيْسَتِ الْقُوَّةُ الْخَارِقَةُ أَوِ الْمَلَابِسُ اللامِعَةُ، لَكِنْ مَا يُمَيِّزُهُمْ هو قُدْرَتُهُمْ عَلَى حَلِّ الْمُشْكِلَاتِ!
إِنَّ الْأَبْطَالَ الحَقِيقِيِّينَ يَرَوْنَ الْمُشْكِلَةَ فُرْصةً لِلتَّفْكِيرِ، وَيَجِدُونَ حُلُولًا لَهَا بِذَكَاءٍ وَحِكْمَةٍ.
وَالْآنَ هَلْ أَنْتَ مُسْتَعِدٌّ لِتَنَالَ لَقَبَ الْبَطَلِ؟
هَيَّا بِنَا نَبْحَثْ عَنْ حَلٍّ لِمُشْكِلَةٍ تُهِمُّنَا جَمِيعًا، وَهِيَ مُشْكِلَةُ تَلَوُّثِ نَهْرِ النِّيلِ، اتَّبِعِ الْخُطُوَاتِ الْآتِيَةَ؛ لِتُصْبِحَ بَطَلًا فِي حَلِّ هَذِهِ الْمُشْكِلَةِ:
تَحْدِيدُ أَسْبَابِ الْمُشْكِلَةِ:
كُلُّ مُشْكِلَةٍ لَهَا سَبَبٌ أَوْ أَسْبَابٌ، وَهَذِهِ الْأَسْبَابُ مِثْلُ وَحْشٍ صَغِيرٍ؛ قَدْ يَكُونُ مُخْتَبِئًا فِي تَصَرُّفَاتِكَ، أَوْ بَيْنَ أَصْدِقَائِكَ، أَوْ حَتَّى فِي أَفْكَارِكَ.
وَلَكِنْ، كَيْفَ نكتشفُ ذلك الْوَحْشَ؟
– اسْأَلْ نَفْسَكَ: مَا الَّذِي يُسَبِّبُ مُشْكِلَةَ تَلَوُّثِ النِّيلِ؟
– حَدِّدِ الْمُشْكِلَةَ بِوُضُوحٍ؛ فَلَا تَقُلِ: «النِّيلُ مُلَوَّثٌ»، قُلْ: «بَعْضُ النَّاسِ يَرْمُونَ الْقُمَامَةَ فِي النِّيلِ»..
صِنَاعَةُ الْحُلُولِ (الْأَفْكَارِ):
عَقِبَ اكْتِشَافِ الْمُشْكِلَةِ، عَلَيْكَ أَنْ تَبْدَأَ التَّفْكِيرَ فِي الْحُلُولِ.
– فَكِّرْ فِي كُلِّ الطَّرَائِقِ الْمُمْكِنَةِ لِحَلِّ الْمُشْكِلَةِ، حَتَّى تِلْكَ الَّتِي تَبْدُو غَرِيبَةً!
– ضَعْ خُطَطًا وَكَأَنَّكَ بَطَلٌ يَعْرِفُ كَيْفَ يهْزِمُ الْوَحْشَ، مِثْلَ: كِتَابَةِ لَوْحَاتٍ إِرْشَادِيَّةٍ تَدْعُو إِلَى الْمُحَافَظَةِ عَلَى نَظَافَةِ نَهْرِ النِّيلِ.
اخْتِبَارُ الْحُلُولِ وَتَجْرِبَتُهَا:
لَيْسَ كُلُّ حلٍّ يَنْجَحُ مِنَ الْمَرَّةِ الْأُولَى؛ لِذَا يَسْتَلْزِمُ التَّجْرِبَةَ وَالتَّعَلُّمَ.
– جَرِّبِ الْحَلَّ الَّذِي اخْتَرْتَهُ.
– إِنْ لَمْ يَنْجَحْ فانْتَقِلْ لِحَلٍّ آخَرَ!
تَتْوِيجُ الْبَطَلِ:
عِنْدَمَا تَجِدُ الْحَلَّ وَتَنْجَحُ فِي التَّعَامُلِ مَعَ الْمُشْكِلَةِ، تُصْبِحُ بَطَلًا مُتَوَّجًا؛ لِأَنَّكَ انْتَصَرْتَ عَلَى الْمُشْكِلَةِ.
– تَعَلَّمْ مِنْ تَجْرِبَتِكَ.
– شَارِكْ حِكْمَتَكَ مَعَ الْآخَرِينَ؛ لَعَلَّهُمْ يَسْتَفِيدُونَ مِنْ تَجْرِبَتِكَ.
الْأَبْطَالُ لَا يُولَدُونَ أَبْطَالًا، بَلْ يُصْبِحُونَ أَبْطَالًا مِنْ خِلَالِ التَّجْرِبَةِ وَالتَّعَلُّمِ.
9.لَيْسَ كُلُّ حَلٍّ يَنْجَحُ مِنَ المَرَّةِ الأُولَى؛ لِذا يَسْتَلْزِمُ ……
- أالسُّرْعَةَ والتَّعَجُّلَ
- بالحَظَّ والصُّدْفَةَ
- جـالتَّجْرِبَةَ والتَّعَلُّمَ
- دالقُوَّةَ الخارِقَةَ
الإجابة
التَّجْرِبَةَ والتَّعَلُّمَ
النص قال «لذا يستلزم التجربة والتعلم»: نجرّب ونتعلم من اللي حصل، مش نستنى الحظ.
إبلاغ عن خطأاقرأ النص▾
هلْ تَعْرِفُ مَا الَّذِي يُمَيِّزُ الْأَبْطَالَ عَنْ غَيْرِهِمْ؟
لَيْسَتِ الْقُوَّةُ الْخَارِقَةُ أَوِ الْمَلَابِسُ اللامِعَةُ، لَكِنْ مَا يُمَيِّزُهُمْ هو قُدْرَتُهُمْ عَلَى حَلِّ الْمُشْكِلَاتِ!
إِنَّ الْأَبْطَالَ الحَقِيقِيِّينَ يَرَوْنَ الْمُشْكِلَةَ فُرْصةً لِلتَّفْكِيرِ، وَيَجِدُونَ حُلُولًا لَهَا بِذَكَاءٍ وَحِكْمَةٍ.
وَالْآنَ هَلْ أَنْتَ مُسْتَعِدٌّ لِتَنَالَ لَقَبَ الْبَطَلِ؟
هَيَّا بِنَا نَبْحَثْ عَنْ حَلٍّ لِمُشْكِلَةٍ تُهِمُّنَا جَمِيعًا، وَهِيَ مُشْكِلَةُ تَلَوُّثِ نَهْرِ النِّيلِ، اتَّبِعِ الْخُطُوَاتِ الْآتِيَةَ؛ لِتُصْبِحَ بَطَلًا فِي حَلِّ هَذِهِ الْمُشْكِلَةِ:
تَحْدِيدُ أَسْبَابِ الْمُشْكِلَةِ:
كُلُّ مُشْكِلَةٍ لَهَا سَبَبٌ أَوْ أَسْبَابٌ، وَهَذِهِ الْأَسْبَابُ مِثْلُ وَحْشٍ صَغِيرٍ؛ قَدْ يَكُونُ مُخْتَبِئًا فِي تَصَرُّفَاتِكَ، أَوْ بَيْنَ أَصْدِقَائِكَ، أَوْ حَتَّى فِي أَفْكَارِكَ.
وَلَكِنْ، كَيْفَ نكتشفُ ذلك الْوَحْشَ؟
– اسْأَلْ نَفْسَكَ: مَا الَّذِي يُسَبِّبُ مُشْكِلَةَ تَلَوُّثِ النِّيلِ؟
– حَدِّدِ الْمُشْكِلَةَ بِوُضُوحٍ؛ فَلَا تَقُلِ: «النِّيلُ مُلَوَّثٌ»، قُلْ: «بَعْضُ النَّاسِ يَرْمُونَ الْقُمَامَةَ فِي النِّيلِ»..
صِنَاعَةُ الْحُلُولِ (الْأَفْكَارِ):
عَقِبَ اكْتِشَافِ الْمُشْكِلَةِ، عَلَيْكَ أَنْ تَبْدَأَ التَّفْكِيرَ فِي الْحُلُولِ.
– فَكِّرْ فِي كُلِّ الطَّرَائِقِ الْمُمْكِنَةِ لِحَلِّ الْمُشْكِلَةِ، حَتَّى تِلْكَ الَّتِي تَبْدُو غَرِيبَةً!
– ضَعْ خُطَطًا وَكَأَنَّكَ بَطَلٌ يَعْرِفُ كَيْفَ يهْزِمُ الْوَحْشَ، مِثْلَ: كِتَابَةِ لَوْحَاتٍ إِرْشَادِيَّةٍ تَدْعُو إِلَى الْمُحَافَظَةِ عَلَى نَظَافَةِ نَهْرِ النِّيلِ.
اخْتِبَارُ الْحُلُولِ وَتَجْرِبَتُهَا:
لَيْسَ كُلُّ حلٍّ يَنْجَحُ مِنَ الْمَرَّةِ الْأُولَى؛ لِذَا يَسْتَلْزِمُ التَّجْرِبَةَ وَالتَّعَلُّمَ.
– جَرِّبِ الْحَلَّ الَّذِي اخْتَرْتَهُ.
– إِنْ لَمْ يَنْجَحْ فانْتَقِلْ لِحَلٍّ آخَرَ!
تَتْوِيجُ الْبَطَلِ:
عِنْدَمَا تَجِدُ الْحَلَّ وَتَنْجَحُ فِي التَّعَامُلِ مَعَ الْمُشْكِلَةِ، تُصْبِحُ بَطَلًا مُتَوَّجًا؛ لِأَنَّكَ انْتَصَرْتَ عَلَى الْمُشْكِلَةِ.
– تَعَلَّمْ مِنْ تَجْرِبَتِكَ.
– شَارِكْ حِكْمَتَكَ مَعَ الْآخَرِينَ؛ لَعَلَّهُمْ يَسْتَفِيدُونَ مِنْ تَجْرِبَتِكَ.
الْأَبْطَالُ لَا يُولَدُونَ أَبْطَالًا، بَلْ يُصْبِحُونَ أَبْطَالًا مِنْ خِلَالِ التَّجْرِبَةِ وَالتَّعَلُّمِ.
10.إِذا جَرَّبْتَ الحَلَّ الَّذِي اخْتَرْتَهُ ولَمْ يَنْجَحْ، فَعَلَيْكَ أَنْ ……
- أتَتْرُكَ المُشْكِلَةَ كَما هي
- بتُكَرِّرَهُ دُونَ تَغْيِيرٍ
- جـتَيْأَسَ مِنْ حَلِّ المُشْكِلَةِ
- دتَنْتَقِلَ إلى حَلٍّ آخَرَ
الإجابة
تَنْتَقِلَ إلى حَلٍّ آخَرَ
النص قال «إن لم ينجح فانتقل لحل آخر!»؛ مفيش يأس، نجرب حل تاني.
إبلاغ عن خطأ