عربي · الوحدة 2 · الدرس 1

جِسْرُ التَّوَاصُلِ

تدرّب على أسئلة الدرس

أسئلة من الدرس

اقرأ النص
مَاذَا لَوْ كَانَ كُلُّ إِنْسَانٍ يَعِيشُ فِي جَزِيرَةٍ مُنْفَرِدًا؟ هَلْ يَسْتَطِيعُ الْعَيْشَ وَحْدَهُ؟ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تُجِيبَ عَنْ هَذَا السُّؤَالِ فَاسْأَلْ نَفْسَكَ: هَلْ أَسْتَطِيعُ أَنْ أَعِيشَ بِلَا أَهْلٍ أَوْ أَصْدِقَاءَ أَوْ زُمَلَاءَ؟ الْإِجَابَةُ بِالطَّبْعِ: لَا؛ لِأَنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ لِيَعِيشَ فِي مُجْتَمَعٍ يَتَبَادَلُ فِيهِ الْفِكَرَ وَالْمَشَاعِرَ مَعَ الْآخَرِينَ، وَالتَّوَاصُلُ هُوَ الْجِسْرُ الَّذِي يَرْبِطُ بَيْنَ النَّاسِ؛ فَمِنْ خِلَالِهِ نُعَبِّرُ عَنْ أَنْفُسِنَا وَنَتَفَهَّمُ الْآخَرِينَ، وَهُوَ أَسَاسُ حَيَاتِنَا الْيَوْمِيَّةِ. قَدْ يَكُونُ التَّوَاصُلُ بِالْكَلِمَاتِ أَوِ الْإِشَارَاتِ أَوْ بِتَعْبِيرَاتِ الْوَجْهِ، حَتَّى الصَّمْتُ أَحْيَانًا يَكُونُ لُغَةً تُعَبِّرُ عَنْ مَشَاعِرِ صَاحِبِهِ، وَبِدُونِ التَّوَاصُلِ سَيَكُونُ مِنَ الصَّعْبِ عَلَى النَّاسِ أَنْ يَتَعَاوَنُوا مَعًا أَوْ يُنْجِزُوا أَعْمَالَهُمْ بِشَكْلٍ مُشْتَرَكٍ. وَلَقَدْ تَطَوَّرَتْ وَسَائِلُ التَّوَاصُلِ مَعَ تَقَدُّمِ الْعِلْمِ بِمَا يَجْعَلُ عَمَلِيَّةَ التَّوَاصُلِ سَهْلَةً وَسَرِيعَةً مَعَ أَيِّ شَخْصٍ فِي أَيِّ وَقْتٍ وَمِنْ أَيِّ مَكَانٍ فِي الْعَالَمِ. وَرُبَّمَا تَظْهَرُ فِي الْمُسْتَقْبَلِ وَسَائِلُ تَوَاصُلٍ جَدِيدَةٌ أَسْرَعُ وَأَكْثَرُ فَعَالِيَّةً، وَلَكِنْ مَهْمَا كَانَتْ هَذِهِ الْوَسَائِلُ سَوْفَ يَظَلُّ الْهَدَفُ الْأَهَمُّ مِنْ عَمَلِيَّةِ التَّوَاصُلِ هُوَ فَهْمُ مَشَاعِرِ الْآخَرِ وَفِكَرِهِ وَالتَّعْبِيرُ عَنْ فِكَرِنَا بِطَرِيقَةٍ تُسَاعِدُ فِي بِنَاءِ عَلَاقَاتٍ قَوِيَّةٍ؛ فَالتَّوَاصُلُ يُؤَدِّي إِلَى التَّفَاهُمِ وَالِاحْتِرَامِ بَيْنَ الْبَشَرِ.

1.بَدَأَ الْكَاتِبُ النَّصَّ بِـ……

  • أسُؤَالٍ عَنْ إِنْسَانٍ يَعِيشُ فِي جَزِيرَةٍ مُنْفَرِدًا
  • بحِكَايَةٍ عَنْ صَيَّادٍ تَاهَ فِي عَرْضِ الْبَحْرِ
  • جـوَصْفٍ لِرِحْلَةٍ قَصِيرَةٍ إِلَى جَزِيرَةٍ جَمِيلَةٍ
  • دنَصِيحَةٍ لِمَنْ يُرِيدُ السَّفَرَ إِلَى بِلَادٍ بَعِيدَةٍ
الإجابة

سُؤَالٍ عَنْ إِنْسَانٍ يَعِيشُ فِي جَزِيرَةٍ مُنْفَرِدًا

النص بيفتح بسؤال يخلّيك تفكّر: إيه اللي هيحصل لو كل إنسان عاش لوحده في جزيرة؟ مفيش حكاية صياد ولا رحلة.

إبلاغ عن خطأ
اقرأ النص
مَاذَا لَوْ كَانَ كُلُّ إِنْسَانٍ يَعِيشُ فِي جَزِيرَةٍ مُنْفَرِدًا؟ هَلْ يَسْتَطِيعُ الْعَيْشَ وَحْدَهُ؟ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تُجِيبَ عَنْ هَذَا السُّؤَالِ فَاسْأَلْ نَفْسَكَ: هَلْ أَسْتَطِيعُ أَنْ أَعِيشَ بِلَا أَهْلٍ أَوْ أَصْدِقَاءَ أَوْ زُمَلَاءَ؟ الْإِجَابَةُ بِالطَّبْعِ: لَا؛ لِأَنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ لِيَعِيشَ فِي مُجْتَمَعٍ يَتَبَادَلُ فِيهِ الْفِكَرَ وَالْمَشَاعِرَ مَعَ الْآخَرِينَ، وَالتَّوَاصُلُ هُوَ الْجِسْرُ الَّذِي يَرْبِطُ بَيْنَ النَّاسِ؛ فَمِنْ خِلَالِهِ نُعَبِّرُ عَنْ أَنْفُسِنَا وَنَتَفَهَّمُ الْآخَرِينَ، وَهُوَ أَسَاسُ حَيَاتِنَا الْيَوْمِيَّةِ. قَدْ يَكُونُ التَّوَاصُلُ بِالْكَلِمَاتِ أَوِ الْإِشَارَاتِ أَوْ بِتَعْبِيرَاتِ الْوَجْهِ، حَتَّى الصَّمْتُ أَحْيَانًا يَكُونُ لُغَةً تُعَبِّرُ عَنْ مَشَاعِرِ صَاحِبِهِ، وَبِدُونِ التَّوَاصُلِ سَيَكُونُ مِنَ الصَّعْبِ عَلَى النَّاسِ أَنْ يَتَعَاوَنُوا مَعًا أَوْ يُنْجِزُوا أَعْمَالَهُمْ بِشَكْلٍ مُشْتَرَكٍ. وَلَقَدْ تَطَوَّرَتْ وَسَائِلُ التَّوَاصُلِ مَعَ تَقَدُّمِ الْعِلْمِ بِمَا يَجْعَلُ عَمَلِيَّةَ التَّوَاصُلِ سَهْلَةً وَسَرِيعَةً مَعَ أَيِّ شَخْصٍ فِي أَيِّ وَقْتٍ وَمِنْ أَيِّ مَكَانٍ فِي الْعَالَمِ. وَرُبَّمَا تَظْهَرُ فِي الْمُسْتَقْبَلِ وَسَائِلُ تَوَاصُلٍ جَدِيدَةٌ أَسْرَعُ وَأَكْثَرُ فَعَالِيَّةً، وَلَكِنْ مَهْمَا كَانَتْ هَذِهِ الْوَسَائِلُ سَوْفَ يَظَلُّ الْهَدَفُ الْأَهَمُّ مِنْ عَمَلِيَّةِ التَّوَاصُلِ هُوَ فَهْمُ مَشَاعِرِ الْآخَرِ وَفِكَرِهِ وَالتَّعْبِيرُ عَنْ فِكَرِنَا بِطَرِيقَةٍ تُسَاعِدُ فِي بِنَاءِ عَلَاقَاتٍ قَوِيَّةٍ؛ فَالتَّوَاصُلُ يُؤَدِّي إِلَى التَّفَاهُمِ وَالِاحْتِرَامِ بَيْنَ الْبَشَرِ.

2.يَسْتَطِيعُ الْإِنْسَانُ الْعَيْشَ بِمُفْرَدِهِ بِدُونِ الْآخَرِينَ.

الإجابة

خطأ

غلط: النص بيقول إن الإجابة بالطبع لا؛ الإنسان محتاج اللي حواليه.

إبلاغ عن خطأ
اقرأ النص
مَاذَا لَوْ كَانَ كُلُّ إِنْسَانٍ يَعِيشُ فِي جَزِيرَةٍ مُنْفَرِدًا؟ هَلْ يَسْتَطِيعُ الْعَيْشَ وَحْدَهُ؟ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تُجِيبَ عَنْ هَذَا السُّؤَالِ فَاسْأَلْ نَفْسَكَ: هَلْ أَسْتَطِيعُ أَنْ أَعِيشَ بِلَا أَهْلٍ أَوْ أَصْدِقَاءَ أَوْ زُمَلَاءَ؟ الْإِجَابَةُ بِالطَّبْعِ: لَا؛ لِأَنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ لِيَعِيشَ فِي مُجْتَمَعٍ يَتَبَادَلُ فِيهِ الْفِكَرَ وَالْمَشَاعِرَ مَعَ الْآخَرِينَ، وَالتَّوَاصُلُ هُوَ الْجِسْرُ الَّذِي يَرْبِطُ بَيْنَ النَّاسِ؛ فَمِنْ خِلَالِهِ نُعَبِّرُ عَنْ أَنْفُسِنَا وَنَتَفَهَّمُ الْآخَرِينَ، وَهُوَ أَسَاسُ حَيَاتِنَا الْيَوْمِيَّةِ. قَدْ يَكُونُ التَّوَاصُلُ بِالْكَلِمَاتِ أَوِ الْإِشَارَاتِ أَوْ بِتَعْبِيرَاتِ الْوَجْهِ، حَتَّى الصَّمْتُ أَحْيَانًا يَكُونُ لُغَةً تُعَبِّرُ عَنْ مَشَاعِرِ صَاحِبِهِ، وَبِدُونِ التَّوَاصُلِ سَيَكُونُ مِنَ الصَّعْبِ عَلَى النَّاسِ أَنْ يَتَعَاوَنُوا مَعًا أَوْ يُنْجِزُوا أَعْمَالَهُمْ بِشَكْلٍ مُشْتَرَكٍ. وَلَقَدْ تَطَوَّرَتْ وَسَائِلُ التَّوَاصُلِ مَعَ تَقَدُّمِ الْعِلْمِ بِمَا يَجْعَلُ عَمَلِيَّةَ التَّوَاصُلِ سَهْلَةً وَسَرِيعَةً مَعَ أَيِّ شَخْصٍ فِي أَيِّ وَقْتٍ وَمِنْ أَيِّ مَكَانٍ فِي الْعَالَمِ. وَرُبَّمَا تَظْهَرُ فِي الْمُسْتَقْبَلِ وَسَائِلُ تَوَاصُلٍ جَدِيدَةٌ أَسْرَعُ وَأَكْثَرُ فَعَالِيَّةً، وَلَكِنْ مَهْمَا كَانَتْ هَذِهِ الْوَسَائِلُ سَوْفَ يَظَلُّ الْهَدَفُ الْأَهَمُّ مِنْ عَمَلِيَّةِ التَّوَاصُلِ هُوَ فَهْمُ مَشَاعِرِ الْآخَرِ وَفِكَرِهِ وَالتَّعْبِيرُ عَنْ فِكَرِنَا بِطَرِيقَةٍ تُسَاعِدُ فِي بِنَاءِ عَلَاقَاتٍ قَوِيَّةٍ؛ فَالتَّوَاصُلُ يُؤَدِّي إِلَى التَّفَاهُمِ وَالِاحْتِرَامِ بَيْنَ الْبَشَرِ.

3.دَعَا الْكَاتِبُ السَّامِعَ أَنْ يَسْأَلَ نَفْسَهُ: هَلْ أَسْتَطِيعُ أَنْ أَعِيشَ بِلَا ……؟

  • أبَيْتٍ أَوْ مَدْرَسَةٍ أَوْ عَمَلٍ
  • بمَالٍ أَوْ طَعَامٍ أَوْ شَرَابٍ
  • جـأَهْلٍ أَوْ أَصْدِقَاءَ أَوْ زُمَلَاءَ
  • دكُتُبٍ أَوْ أَلْعَابٍ أَوْ هَدَايَا
الإجابة

أَهْلٍ أَوْ أَصْدِقَاءَ أَوْ زُمَلَاءَ

الكاتب خلّانا نسأل نفسنا عن الناس اللي حوالينا: الأهل والأصدقاء والزملاء، مش عن الحاجات المادية.

إبلاغ عن خطأ
اقرأ النص
مَاذَا لَوْ كَانَ كُلُّ إِنْسَانٍ يَعِيشُ فِي جَزِيرَةٍ مُنْفَرِدًا؟ هَلْ يَسْتَطِيعُ الْعَيْشَ وَحْدَهُ؟ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تُجِيبَ عَنْ هَذَا السُّؤَالِ فَاسْأَلْ نَفْسَكَ: هَلْ أَسْتَطِيعُ أَنْ أَعِيشَ بِلَا أَهْلٍ أَوْ أَصْدِقَاءَ أَوْ زُمَلَاءَ؟ الْإِجَابَةُ بِالطَّبْعِ: لَا؛ لِأَنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ لِيَعِيشَ فِي مُجْتَمَعٍ يَتَبَادَلُ فِيهِ الْفِكَرَ وَالْمَشَاعِرَ مَعَ الْآخَرِينَ، وَالتَّوَاصُلُ هُوَ الْجِسْرُ الَّذِي يَرْبِطُ بَيْنَ النَّاسِ؛ فَمِنْ خِلَالِهِ نُعَبِّرُ عَنْ أَنْفُسِنَا وَنَتَفَهَّمُ الْآخَرِينَ، وَهُوَ أَسَاسُ حَيَاتِنَا الْيَوْمِيَّةِ. قَدْ يَكُونُ التَّوَاصُلُ بِالْكَلِمَاتِ أَوِ الْإِشَارَاتِ أَوْ بِتَعْبِيرَاتِ الْوَجْهِ، حَتَّى الصَّمْتُ أَحْيَانًا يَكُونُ لُغَةً تُعَبِّرُ عَنْ مَشَاعِرِ صَاحِبِهِ، وَبِدُونِ التَّوَاصُلِ سَيَكُونُ مِنَ الصَّعْبِ عَلَى النَّاسِ أَنْ يَتَعَاوَنُوا مَعًا أَوْ يُنْجِزُوا أَعْمَالَهُمْ بِشَكْلٍ مُشْتَرَكٍ. وَلَقَدْ تَطَوَّرَتْ وَسَائِلُ التَّوَاصُلِ مَعَ تَقَدُّمِ الْعِلْمِ بِمَا يَجْعَلُ عَمَلِيَّةَ التَّوَاصُلِ سَهْلَةً وَسَرِيعَةً مَعَ أَيِّ شَخْصٍ فِي أَيِّ وَقْتٍ وَمِنْ أَيِّ مَكَانٍ فِي الْعَالَمِ. وَرُبَّمَا تَظْهَرُ فِي الْمُسْتَقْبَلِ وَسَائِلُ تَوَاصُلٍ جَدِيدَةٌ أَسْرَعُ وَأَكْثَرُ فَعَالِيَّةً، وَلَكِنْ مَهْمَا كَانَتْ هَذِهِ الْوَسَائِلُ سَوْفَ يَظَلُّ الْهَدَفُ الْأَهَمُّ مِنْ عَمَلِيَّةِ التَّوَاصُلِ هُوَ فَهْمُ مَشَاعِرِ الْآخَرِ وَفِكَرِهِ وَالتَّعْبِيرُ عَنْ فِكَرِنَا بِطَرِيقَةٍ تُسَاعِدُ فِي بِنَاءِ عَلَاقَاتٍ قَوِيَّةٍ؛ فَالتَّوَاصُلُ يُؤَدِّي إِلَى التَّفَاهُمِ وَالِاحْتِرَامِ بَيْنَ الْبَشَرِ.

4.خُلِقَ الْإِنْسَانُ لِيَعِيشَ فِي ……

  • أمُجْتَمَعٍ
  • بجَزِيرَةٍ
  • جـصَحْرَاءَ
  • دغَابَةٍ
الإجابة

مُجْتَمَعٍ

النص بيقول إن الإنسان اتخلق عشان يعيش في مجتمع مع غيره، مش لوحده في جزيرة.

إبلاغ عن خطأ
اقرأ النص
مَاذَا لَوْ كَانَ كُلُّ إِنْسَانٍ يَعِيشُ فِي جَزِيرَةٍ مُنْفَرِدًا؟ هَلْ يَسْتَطِيعُ الْعَيْشَ وَحْدَهُ؟ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تُجِيبَ عَنْ هَذَا السُّؤَالِ فَاسْأَلْ نَفْسَكَ: هَلْ أَسْتَطِيعُ أَنْ أَعِيشَ بِلَا أَهْلٍ أَوْ أَصْدِقَاءَ أَوْ زُمَلَاءَ؟ الْإِجَابَةُ بِالطَّبْعِ: لَا؛ لِأَنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ لِيَعِيشَ فِي مُجْتَمَعٍ يَتَبَادَلُ فِيهِ الْفِكَرَ وَالْمَشَاعِرَ مَعَ الْآخَرِينَ، وَالتَّوَاصُلُ هُوَ الْجِسْرُ الَّذِي يَرْبِطُ بَيْنَ النَّاسِ؛ فَمِنْ خِلَالِهِ نُعَبِّرُ عَنْ أَنْفُسِنَا وَنَتَفَهَّمُ الْآخَرِينَ، وَهُوَ أَسَاسُ حَيَاتِنَا الْيَوْمِيَّةِ. قَدْ يَكُونُ التَّوَاصُلُ بِالْكَلِمَاتِ أَوِ الْإِشَارَاتِ أَوْ بِتَعْبِيرَاتِ الْوَجْهِ، حَتَّى الصَّمْتُ أَحْيَانًا يَكُونُ لُغَةً تُعَبِّرُ عَنْ مَشَاعِرِ صَاحِبِهِ، وَبِدُونِ التَّوَاصُلِ سَيَكُونُ مِنَ الصَّعْبِ عَلَى النَّاسِ أَنْ يَتَعَاوَنُوا مَعًا أَوْ يُنْجِزُوا أَعْمَالَهُمْ بِشَكْلٍ مُشْتَرَكٍ. وَلَقَدْ تَطَوَّرَتْ وَسَائِلُ التَّوَاصُلِ مَعَ تَقَدُّمِ الْعِلْمِ بِمَا يَجْعَلُ عَمَلِيَّةَ التَّوَاصُلِ سَهْلَةً وَسَرِيعَةً مَعَ أَيِّ شَخْصٍ فِي أَيِّ وَقْتٍ وَمِنْ أَيِّ مَكَانٍ فِي الْعَالَمِ. وَرُبَّمَا تَظْهَرُ فِي الْمُسْتَقْبَلِ وَسَائِلُ تَوَاصُلٍ جَدِيدَةٌ أَسْرَعُ وَأَكْثَرُ فَعَالِيَّةً، وَلَكِنْ مَهْمَا كَانَتْ هَذِهِ الْوَسَائِلُ سَوْفَ يَظَلُّ الْهَدَفُ الْأَهَمُّ مِنْ عَمَلِيَّةِ التَّوَاصُلِ هُوَ فَهْمُ مَشَاعِرِ الْآخَرِ وَفِكَرِهِ وَالتَّعْبِيرُ عَنْ فِكَرِنَا بِطَرِيقَةٍ تُسَاعِدُ فِي بِنَاءِ عَلَاقَاتٍ قَوِيَّةٍ؛ فَالتَّوَاصُلُ يُؤَدِّي إِلَى التَّفَاهُمِ وَالِاحْتِرَامِ بَيْنَ الْبَشَرِ.

5.ذَكَرَ النَّصُّ أَنَّ الْإِنْسَانَ يَتَبَادَلُ فِي مُجْتَمَعِهِ الْفِكَرَ وَالْمَشَاعِرَ.

الإجابة

صح

صح: النص قال كده بالحرف؛ اللي بيتبادله الناس في مجتمعهم هو الفِكَر والمشاعر.

إبلاغ عن خطأ
اقرأ النص
مَاذَا لَوْ كَانَ كُلُّ إِنْسَانٍ يَعِيشُ فِي جَزِيرَةٍ مُنْفَرِدًا؟ هَلْ يَسْتَطِيعُ الْعَيْشَ وَحْدَهُ؟ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تُجِيبَ عَنْ هَذَا السُّؤَالِ فَاسْأَلْ نَفْسَكَ: هَلْ أَسْتَطِيعُ أَنْ أَعِيشَ بِلَا أَهْلٍ أَوْ أَصْدِقَاءَ أَوْ زُمَلَاءَ؟ الْإِجَابَةُ بِالطَّبْعِ: لَا؛ لِأَنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ لِيَعِيشَ فِي مُجْتَمَعٍ يَتَبَادَلُ فِيهِ الْفِكَرَ وَالْمَشَاعِرَ مَعَ الْآخَرِينَ، وَالتَّوَاصُلُ هُوَ الْجِسْرُ الَّذِي يَرْبِطُ بَيْنَ النَّاسِ؛ فَمِنْ خِلَالِهِ نُعَبِّرُ عَنْ أَنْفُسِنَا وَنَتَفَهَّمُ الْآخَرِينَ، وَهُوَ أَسَاسُ حَيَاتِنَا الْيَوْمِيَّةِ. قَدْ يَكُونُ التَّوَاصُلُ بِالْكَلِمَاتِ أَوِ الْإِشَارَاتِ أَوْ بِتَعْبِيرَاتِ الْوَجْهِ، حَتَّى الصَّمْتُ أَحْيَانًا يَكُونُ لُغَةً تُعَبِّرُ عَنْ مَشَاعِرِ صَاحِبِهِ، وَبِدُونِ التَّوَاصُلِ سَيَكُونُ مِنَ الصَّعْبِ عَلَى النَّاسِ أَنْ يَتَعَاوَنُوا مَعًا أَوْ يُنْجِزُوا أَعْمَالَهُمْ بِشَكْلٍ مُشْتَرَكٍ. وَلَقَدْ تَطَوَّرَتْ وَسَائِلُ التَّوَاصُلِ مَعَ تَقَدُّمِ الْعِلْمِ بِمَا يَجْعَلُ عَمَلِيَّةَ التَّوَاصُلِ سَهْلَةً وَسَرِيعَةً مَعَ أَيِّ شَخْصٍ فِي أَيِّ وَقْتٍ وَمِنْ أَيِّ مَكَانٍ فِي الْعَالَمِ. وَرُبَّمَا تَظْهَرُ فِي الْمُسْتَقْبَلِ وَسَائِلُ تَوَاصُلٍ جَدِيدَةٌ أَسْرَعُ وَأَكْثَرُ فَعَالِيَّةً، وَلَكِنْ مَهْمَا كَانَتْ هَذِهِ الْوَسَائِلُ سَوْفَ يَظَلُّ الْهَدَفُ الْأَهَمُّ مِنْ عَمَلِيَّةِ التَّوَاصُلِ هُوَ فَهْمُ مَشَاعِرِ الْآخَرِ وَفِكَرِهِ وَالتَّعْبِيرُ عَنْ فِكَرِنَا بِطَرِيقَةٍ تُسَاعِدُ فِي بِنَاءِ عَلَاقَاتٍ قَوِيَّةٍ؛ فَالتَّوَاصُلُ يُؤَدِّي إِلَى التَّفَاهُمِ وَالِاحْتِرَامِ بَيْنَ الْبَشَرِ.

6.التَّوَاصُلُ هُوَ …… الَّذِي يَرْبِطُ بَيْنَ النَّاسِ.

  • أالْحَاجِزُ
  • بالسُّورُ
  • جـالْبَابُ
  • دالْجِسْرُ
الإجابة

الْجِسْرُ

النص شبّه التواصل بالجِسر؛ لأن الجسر بيوصّل. السور والحاجز بيفصلوا مش بيربطوا.

إبلاغ عن خطأ
اقرأ النص
مَاذَا لَوْ كَانَ كُلُّ إِنْسَانٍ يَعِيشُ فِي جَزِيرَةٍ مُنْفَرِدًا؟ هَلْ يَسْتَطِيعُ الْعَيْشَ وَحْدَهُ؟ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تُجِيبَ عَنْ هَذَا السُّؤَالِ فَاسْأَلْ نَفْسَكَ: هَلْ أَسْتَطِيعُ أَنْ أَعِيشَ بِلَا أَهْلٍ أَوْ أَصْدِقَاءَ أَوْ زُمَلَاءَ؟ الْإِجَابَةُ بِالطَّبْعِ: لَا؛ لِأَنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ لِيَعِيشَ فِي مُجْتَمَعٍ يَتَبَادَلُ فِيهِ الْفِكَرَ وَالْمَشَاعِرَ مَعَ الْآخَرِينَ، وَالتَّوَاصُلُ هُوَ الْجِسْرُ الَّذِي يَرْبِطُ بَيْنَ النَّاسِ؛ فَمِنْ خِلَالِهِ نُعَبِّرُ عَنْ أَنْفُسِنَا وَنَتَفَهَّمُ الْآخَرِينَ، وَهُوَ أَسَاسُ حَيَاتِنَا الْيَوْمِيَّةِ. قَدْ يَكُونُ التَّوَاصُلُ بِالْكَلِمَاتِ أَوِ الْإِشَارَاتِ أَوْ بِتَعْبِيرَاتِ الْوَجْهِ، حَتَّى الصَّمْتُ أَحْيَانًا يَكُونُ لُغَةً تُعَبِّرُ عَنْ مَشَاعِرِ صَاحِبِهِ، وَبِدُونِ التَّوَاصُلِ سَيَكُونُ مِنَ الصَّعْبِ عَلَى النَّاسِ أَنْ يَتَعَاوَنُوا مَعًا أَوْ يُنْجِزُوا أَعْمَالَهُمْ بِشَكْلٍ مُشْتَرَكٍ. وَلَقَدْ تَطَوَّرَتْ وَسَائِلُ التَّوَاصُلِ مَعَ تَقَدُّمِ الْعِلْمِ بِمَا يَجْعَلُ عَمَلِيَّةَ التَّوَاصُلِ سَهْلَةً وَسَرِيعَةً مَعَ أَيِّ شَخْصٍ فِي أَيِّ وَقْتٍ وَمِنْ أَيِّ مَكَانٍ فِي الْعَالَمِ. وَرُبَّمَا تَظْهَرُ فِي الْمُسْتَقْبَلِ وَسَائِلُ تَوَاصُلٍ جَدِيدَةٌ أَسْرَعُ وَأَكْثَرُ فَعَالِيَّةً، وَلَكِنْ مَهْمَا كَانَتْ هَذِهِ الْوَسَائِلُ سَوْفَ يَظَلُّ الْهَدَفُ الْأَهَمُّ مِنْ عَمَلِيَّةِ التَّوَاصُلِ هُوَ فَهْمُ مَشَاعِرِ الْآخَرِ وَفِكَرِهِ وَالتَّعْبِيرُ عَنْ فِكَرِنَا بِطَرِيقَةٍ تُسَاعِدُ فِي بِنَاءِ عَلَاقَاتٍ قَوِيَّةٍ؛ فَالتَّوَاصُلُ يُؤَدِّي إِلَى التَّفَاهُمِ وَالِاحْتِرَامِ بَيْنَ الْبَشَرِ.

7.مِنْ خِلَالِ التَّوَاصُلِ ……

  • أنَحْفَظُ دُرُوسَنَا وَنُؤَدِّي وَاجِبَاتِنَا
  • بنَبْنِي بُيُوتَنَا وَنَزْرَعُ أَرْضَنَا
  • جـنُعَبِّرُ عَنْ أَنْفُسِنَا وَنَتَفَهَّمُ الْآخَرِينَ
  • دنُنَظِّمُ أَوْقَاتَنَا وَنُرَتِّبُ أَعْمَالَنَا
الإجابة

نُعَبِّرُ عَنْ أَنْفُسِنَا وَنَتَفَهَّمُ الْآخَرِينَ

النص بيقول إن التواصل بيخلّينا نعبّر عن نفسنا ونفهم غيرنا؛ دي فايدته الأساسية.

إبلاغ عن خطأ
اقرأ النص
مَاذَا لَوْ كَانَ كُلُّ إِنْسَانٍ يَعِيشُ فِي جَزِيرَةٍ مُنْفَرِدًا؟ هَلْ يَسْتَطِيعُ الْعَيْشَ وَحْدَهُ؟ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تُجِيبَ عَنْ هَذَا السُّؤَالِ فَاسْأَلْ نَفْسَكَ: هَلْ أَسْتَطِيعُ أَنْ أَعِيشَ بِلَا أَهْلٍ أَوْ أَصْدِقَاءَ أَوْ زُمَلَاءَ؟ الْإِجَابَةُ بِالطَّبْعِ: لَا؛ لِأَنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ لِيَعِيشَ فِي مُجْتَمَعٍ يَتَبَادَلُ فِيهِ الْفِكَرَ وَالْمَشَاعِرَ مَعَ الْآخَرِينَ، وَالتَّوَاصُلُ هُوَ الْجِسْرُ الَّذِي يَرْبِطُ بَيْنَ النَّاسِ؛ فَمِنْ خِلَالِهِ نُعَبِّرُ عَنْ أَنْفُسِنَا وَنَتَفَهَّمُ الْآخَرِينَ، وَهُوَ أَسَاسُ حَيَاتِنَا الْيَوْمِيَّةِ. قَدْ يَكُونُ التَّوَاصُلُ بِالْكَلِمَاتِ أَوِ الْإِشَارَاتِ أَوْ بِتَعْبِيرَاتِ الْوَجْهِ، حَتَّى الصَّمْتُ أَحْيَانًا يَكُونُ لُغَةً تُعَبِّرُ عَنْ مَشَاعِرِ صَاحِبِهِ، وَبِدُونِ التَّوَاصُلِ سَيَكُونُ مِنَ الصَّعْبِ عَلَى النَّاسِ أَنْ يَتَعَاوَنُوا مَعًا أَوْ يُنْجِزُوا أَعْمَالَهُمْ بِشَكْلٍ مُشْتَرَكٍ. وَلَقَدْ تَطَوَّرَتْ وَسَائِلُ التَّوَاصُلِ مَعَ تَقَدُّمِ الْعِلْمِ بِمَا يَجْعَلُ عَمَلِيَّةَ التَّوَاصُلِ سَهْلَةً وَسَرِيعَةً مَعَ أَيِّ شَخْصٍ فِي أَيِّ وَقْتٍ وَمِنْ أَيِّ مَكَانٍ فِي الْعَالَمِ. وَرُبَّمَا تَظْهَرُ فِي الْمُسْتَقْبَلِ وَسَائِلُ تَوَاصُلٍ جَدِيدَةٌ أَسْرَعُ وَأَكْثَرُ فَعَالِيَّةً، وَلَكِنْ مَهْمَا كَانَتْ هَذِهِ الْوَسَائِلُ سَوْفَ يَظَلُّ الْهَدَفُ الْأَهَمُّ مِنْ عَمَلِيَّةِ التَّوَاصُلِ هُوَ فَهْمُ مَشَاعِرِ الْآخَرِ وَفِكَرِهِ وَالتَّعْبِيرُ عَنْ فِكَرِنَا بِطَرِيقَةٍ تُسَاعِدُ فِي بِنَاءِ عَلَاقَاتٍ قَوِيَّةٍ؛ فَالتَّوَاصُلُ يُؤَدِّي إِلَى التَّفَاهُمِ وَالِاحْتِرَامِ بَيْنَ الْبَشَرِ.

8.التَّوَاصُلُ أَسَاسُ حَيَاتِنَا الْيَوْمِيَّةِ.

الإجابة

صح

صح: دي الجملة اللي ختم بيها الكاتب كلامه عن التواصل في الفقرة التانية.

إبلاغ عن خطأ
اقرأ النص
مَاذَا لَوْ كَانَ كُلُّ إِنْسَانٍ يَعِيشُ فِي جَزِيرَةٍ مُنْفَرِدًا؟ هَلْ يَسْتَطِيعُ الْعَيْشَ وَحْدَهُ؟ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تُجِيبَ عَنْ هَذَا السُّؤَالِ فَاسْأَلْ نَفْسَكَ: هَلْ أَسْتَطِيعُ أَنْ أَعِيشَ بِلَا أَهْلٍ أَوْ أَصْدِقَاءَ أَوْ زُمَلَاءَ؟ الْإِجَابَةُ بِالطَّبْعِ: لَا؛ لِأَنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ لِيَعِيشَ فِي مُجْتَمَعٍ يَتَبَادَلُ فِيهِ الْفِكَرَ وَالْمَشَاعِرَ مَعَ الْآخَرِينَ، وَالتَّوَاصُلُ هُوَ الْجِسْرُ الَّذِي يَرْبِطُ بَيْنَ النَّاسِ؛ فَمِنْ خِلَالِهِ نُعَبِّرُ عَنْ أَنْفُسِنَا وَنَتَفَهَّمُ الْآخَرِينَ، وَهُوَ أَسَاسُ حَيَاتِنَا الْيَوْمِيَّةِ. قَدْ يَكُونُ التَّوَاصُلُ بِالْكَلِمَاتِ أَوِ الْإِشَارَاتِ أَوْ بِتَعْبِيرَاتِ الْوَجْهِ، حَتَّى الصَّمْتُ أَحْيَانًا يَكُونُ لُغَةً تُعَبِّرُ عَنْ مَشَاعِرِ صَاحِبِهِ، وَبِدُونِ التَّوَاصُلِ سَيَكُونُ مِنَ الصَّعْبِ عَلَى النَّاسِ أَنْ يَتَعَاوَنُوا مَعًا أَوْ يُنْجِزُوا أَعْمَالَهُمْ بِشَكْلٍ مُشْتَرَكٍ. وَلَقَدْ تَطَوَّرَتْ وَسَائِلُ التَّوَاصُلِ مَعَ تَقَدُّمِ الْعِلْمِ بِمَا يَجْعَلُ عَمَلِيَّةَ التَّوَاصُلِ سَهْلَةً وَسَرِيعَةً مَعَ أَيِّ شَخْصٍ فِي أَيِّ وَقْتٍ وَمِنْ أَيِّ مَكَانٍ فِي الْعَالَمِ. وَرُبَّمَا تَظْهَرُ فِي الْمُسْتَقْبَلِ وَسَائِلُ تَوَاصُلٍ جَدِيدَةٌ أَسْرَعُ وَأَكْثَرُ فَعَالِيَّةً، وَلَكِنْ مَهْمَا كَانَتْ هَذِهِ الْوَسَائِلُ سَوْفَ يَظَلُّ الْهَدَفُ الْأَهَمُّ مِنْ عَمَلِيَّةِ التَّوَاصُلِ هُوَ فَهْمُ مَشَاعِرِ الْآخَرِ وَفِكَرِهِ وَالتَّعْبِيرُ عَنْ فِكَرِنَا بِطَرِيقَةٍ تُسَاعِدُ فِي بِنَاءِ عَلَاقَاتٍ قَوِيَّةٍ؛ فَالتَّوَاصُلُ يُؤَدِّي إِلَى التَّفَاهُمِ وَالِاحْتِرَامِ بَيْنَ الْبَشَرِ.

9.مِنْ أَشْكَالِ التَّوَاصُلِ الَّتِي ذَكَرَهَا النَّصُّ ……

  • أالرَّسْمُ وَالتَّصْوِيرُ
  • بالْكَلِمَاتُ وَالْإِشَارَاتُ
  • جـالْغِنَاءُ وَالْمُوسِيقَى
  • دالْقِرَاءَةُ وَالْكِتَابَةُ
الإجابة

الْكَلِمَاتُ وَالْإِشَارَاتُ

النص عدّد ثلاث صور: الكلمات والإشارات وتعبيرات الوجه؛ الرسم والغنا والقراءة مذكروش فيه.

إبلاغ عن خطأ
اقرأ النص
مَاذَا لَوْ كَانَ كُلُّ إِنْسَانٍ يَعِيشُ فِي جَزِيرَةٍ مُنْفَرِدًا؟ هَلْ يَسْتَطِيعُ الْعَيْشَ وَحْدَهُ؟ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تُجِيبَ عَنْ هَذَا السُّؤَالِ فَاسْأَلْ نَفْسَكَ: هَلْ أَسْتَطِيعُ أَنْ أَعِيشَ بِلَا أَهْلٍ أَوْ أَصْدِقَاءَ أَوْ زُمَلَاءَ؟ الْإِجَابَةُ بِالطَّبْعِ: لَا؛ لِأَنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ لِيَعِيشَ فِي مُجْتَمَعٍ يَتَبَادَلُ فِيهِ الْفِكَرَ وَالْمَشَاعِرَ مَعَ الْآخَرِينَ، وَالتَّوَاصُلُ هُوَ الْجِسْرُ الَّذِي يَرْبِطُ بَيْنَ النَّاسِ؛ فَمِنْ خِلَالِهِ نُعَبِّرُ عَنْ أَنْفُسِنَا وَنَتَفَهَّمُ الْآخَرِينَ، وَهُوَ أَسَاسُ حَيَاتِنَا الْيَوْمِيَّةِ. قَدْ يَكُونُ التَّوَاصُلُ بِالْكَلِمَاتِ أَوِ الْإِشَارَاتِ أَوْ بِتَعْبِيرَاتِ الْوَجْهِ، حَتَّى الصَّمْتُ أَحْيَانًا يَكُونُ لُغَةً تُعَبِّرُ عَنْ مَشَاعِرِ صَاحِبِهِ، وَبِدُونِ التَّوَاصُلِ سَيَكُونُ مِنَ الصَّعْبِ عَلَى النَّاسِ أَنْ يَتَعَاوَنُوا مَعًا أَوْ يُنْجِزُوا أَعْمَالَهُمْ بِشَكْلٍ مُشْتَرَكٍ. وَلَقَدْ تَطَوَّرَتْ وَسَائِلُ التَّوَاصُلِ مَعَ تَقَدُّمِ الْعِلْمِ بِمَا يَجْعَلُ عَمَلِيَّةَ التَّوَاصُلِ سَهْلَةً وَسَرِيعَةً مَعَ أَيِّ شَخْصٍ فِي أَيِّ وَقْتٍ وَمِنْ أَيِّ مَكَانٍ فِي الْعَالَمِ. وَرُبَّمَا تَظْهَرُ فِي الْمُسْتَقْبَلِ وَسَائِلُ تَوَاصُلٍ جَدِيدَةٌ أَسْرَعُ وَأَكْثَرُ فَعَالِيَّةً، وَلَكِنْ مَهْمَا كَانَتْ هَذِهِ الْوَسَائِلُ سَوْفَ يَظَلُّ الْهَدَفُ الْأَهَمُّ مِنْ عَمَلِيَّةِ التَّوَاصُلِ هُوَ فَهْمُ مَشَاعِرِ الْآخَرِ وَفِكَرِهِ وَالتَّعْبِيرُ عَنْ فِكَرِنَا بِطَرِيقَةٍ تُسَاعِدُ فِي بِنَاءِ عَلَاقَاتٍ قَوِيَّةٍ؛ فَالتَّوَاصُلُ يُؤَدِّي إِلَى التَّفَاهُمِ وَالِاحْتِرَامِ بَيْنَ الْبَشَرِ.

10.يُمْكِنُ لِلْإِنْسَانِ أَنْ يُعَبِّرَ عَنْ مَشَاعِرِهِ دُونَ أَنْ يَسْتَخْدِمَ الْكَلِمَاتِ.

الإجابة

صح

صح: الإشارات وتعبيرات الوش بتوصّل المشاعر من غير أي كلمة.

إبلاغ عن خطأ