أسئلة من الدرس
اقرأ النص▾
هَلْ سَأَلْتَ نَفْسَكَ يَوْمًا: كَيْفَ كَانَتِ الرِّسَالَةُ تَنْتَقِلُ مِنْ مَكَانٍ إِلَى آخَرَ قَدِيمًا؟ هَيَّا بِنَا نَتَعَرَّفْ رِحْلَةَ الرِّسَالَةِ عَبْرَ الزَّمَنِ.
فِي الْبِدَايَةِ كَانَتِ الرِّسَالَةُ صَغِيرَةً مَرْبُوطَةً بِقَدَمِ حَمَامَةٍ زَاجِلَةٍ، تَطِيرُ الْحَمَامَةُ فَوْقَ الْجِبَالِ وَالصَّحَارِي، مُتَحَدِّيَةً الرِّيَاحَ وَالْعَوَاصِفَ؛ لِتَصِلَ بِالْأَخْبَارِ. كَانَتِ الرِّسَالَةُ تُعَدُّ كَنْزًا غَالِيًا، يَنْتَظِرُهَا النَّاسُ بِشَوْقٍ كَبِيرٍ وَتَسْتَغْرِقُ أَشْهُرًا.
ثُمَّ قَفَزَتِ الرِّسَالَةُ عَبْرَ الزَّمَنِ، لِتَجِدَ نَفْسَهَا فِي حَقِيبَةِ سَاعِي بَرِيدٍ شُجَاعٍ، لَا يَخْشَى الطُّرُقَ الصَّعْبَةَ، كَانَ السَّاعِي يَحْمِلُ حَقِيبَتَهُ الْمُمْتَلِئَةَ بِالرَّسَائِلِ، وَيَطْرُقُ أَبْوَابَ الْمَنَازِلِ بِابْتِسَامَةٍ، حَامِلًا مَعَهُ فَرْحَةً لَا تُنْسَى، وَيَنْتَظِرُهُ الْجَمِيعُ فِي لَهْفَةٍ.
ثُمَّ قَفَزَتِ الرِّسَالَةُ مُجَدَّدًا عَبْرَ الزَّمَنِ، وَلَكِنْ هَذِهِ الْمَرَّةَ إِلَى شَاشَةِ الْحَاسُوبِ، وَأَصْبَحَتْ سُرْعَةُ وُصُولِ الرِّسَالَةِ أَسْرَعَ مِنَ الْبَرْقِ، فَهِيَ تَسْتَغْرِقُ وَقْتَ الضَّغْطِ عَلَى الزِّرِّ فَقَطْ، وَتَصِلُ إِلَى أَيِّ مَكَانٍ فِي الْعَالَمِ خِلَالَ ثَوَانٍ مَعْدُودَةٍ. وَمَعَ الْبَرِيدِ الْإِلِكْتُرُونِيِّ أَصْبَحَ الْعَالَمُ أَصْغَرَ، وَوُصُولُ رَسَائِلِنَا أَسْرَعَ.
وَيَبْدُو أَنَّ رِحْلَةَ الرِّسَالَةِ لَنْ تَتَوَقَّفَ، فَمَا زَالَ الْمُسْتَقْبَلُ فِي انْتِظَارِهَا، وَلَا نَدْرِي أَيْنَ سَتَنْتَهِي، هَلْ تَتَوَقَّعُ أَنَّهُ يُمْكِنُنَا التَّوَاصُلُ يَوْمًا مَا مِنْ خِلَالِ الْفِكَرِ، دُونَ كَلِمَاتٍ؟!
الرِّسَالَةُ يَا صَدِيقِي لَيْسَتْ مُجَرَّدَ وَسِيلَةٍ لِلتَّوَاصُلِ؛ إِنَّهَا مُغَامَرَةٌ لَا تَنْتَهِي. فَمَا الرِّسَالَةُ الَّتِي سَتُرْسِلُهَا عَبْرَ الزَّمَنِ؟ وَكَيْفَ تَتَخَيَّلُ وَسِيلَتَكَ فِي الْمُسْتَقْبَلِ؟
1.بدأَ الكاتِبُ النَّصَّ بِسُؤالٍ عَنْ ……
- أكَيْفَ كانَتِ الرِّسالَةُ تَنْتَقِلُ قَديمًا
- بمَنِ اخْتَرَعَ الحاسوبَ
- جـكَمْ تَكْلِفَةُ إِرْسالِ الرِّسالَةِ
- دأَيْنَ يَسْكُنُ ساعِي البَريدِ
الإجابة
كَيْفَ كانَتِ الرِّسالَةُ تَنْتَقِلُ قَديمًا
النص بيبدأ بسؤال: الرسالة كانت بتنتقل إزاي من مكان لمكان زمان؟ وبعدين يحكي رحلتها.
إبلاغ عن خطأاقرأ النص▾
هَلْ سَأَلْتَ نَفْسَكَ يَوْمًا: كَيْفَ كَانَتِ الرِّسَالَةُ تَنْتَقِلُ مِنْ مَكَانٍ إِلَى آخَرَ قَدِيمًا؟ هَيَّا بِنَا نَتَعَرَّفْ رِحْلَةَ الرِّسَالَةِ عَبْرَ الزَّمَنِ.
فِي الْبِدَايَةِ كَانَتِ الرِّسَالَةُ صَغِيرَةً مَرْبُوطَةً بِقَدَمِ حَمَامَةٍ زَاجِلَةٍ، تَطِيرُ الْحَمَامَةُ فَوْقَ الْجِبَالِ وَالصَّحَارِي، مُتَحَدِّيَةً الرِّيَاحَ وَالْعَوَاصِفَ؛ لِتَصِلَ بِالْأَخْبَارِ. كَانَتِ الرِّسَالَةُ تُعَدُّ كَنْزًا غَالِيًا، يَنْتَظِرُهَا النَّاسُ بِشَوْقٍ كَبِيرٍ وَتَسْتَغْرِقُ أَشْهُرًا.
ثُمَّ قَفَزَتِ الرِّسَالَةُ عَبْرَ الزَّمَنِ، لِتَجِدَ نَفْسَهَا فِي حَقِيبَةِ سَاعِي بَرِيدٍ شُجَاعٍ، لَا يَخْشَى الطُّرُقَ الصَّعْبَةَ، كَانَ السَّاعِي يَحْمِلُ حَقِيبَتَهُ الْمُمْتَلِئَةَ بِالرَّسَائِلِ، وَيَطْرُقُ أَبْوَابَ الْمَنَازِلِ بِابْتِسَامَةٍ، حَامِلًا مَعَهُ فَرْحَةً لَا تُنْسَى، وَيَنْتَظِرُهُ الْجَمِيعُ فِي لَهْفَةٍ.
ثُمَّ قَفَزَتِ الرِّسَالَةُ مُجَدَّدًا عَبْرَ الزَّمَنِ، وَلَكِنْ هَذِهِ الْمَرَّةَ إِلَى شَاشَةِ الْحَاسُوبِ، وَأَصْبَحَتْ سُرْعَةُ وُصُولِ الرِّسَالَةِ أَسْرَعَ مِنَ الْبَرْقِ، فَهِيَ تَسْتَغْرِقُ وَقْتَ الضَّغْطِ عَلَى الزِّرِّ فَقَطْ، وَتَصِلُ إِلَى أَيِّ مَكَانٍ فِي الْعَالَمِ خِلَالَ ثَوَانٍ مَعْدُودَةٍ. وَمَعَ الْبَرِيدِ الْإِلِكْتُرُونِيِّ أَصْبَحَ الْعَالَمُ أَصْغَرَ، وَوُصُولُ رَسَائِلِنَا أَسْرَعَ.
وَيَبْدُو أَنَّ رِحْلَةَ الرِّسَالَةِ لَنْ تَتَوَقَّفَ، فَمَا زَالَ الْمُسْتَقْبَلُ فِي انْتِظَارِهَا، وَلَا نَدْرِي أَيْنَ سَتَنْتَهِي، هَلْ تَتَوَقَّعُ أَنَّهُ يُمْكِنُنَا التَّوَاصُلُ يَوْمًا مَا مِنْ خِلَالِ الْفِكَرِ، دُونَ كَلِمَاتٍ؟!
الرِّسَالَةُ يَا صَدِيقِي لَيْسَتْ مُجَرَّدَ وَسِيلَةٍ لِلتَّوَاصُلِ؛ إِنَّهَا مُغَامَرَةٌ لَا تَنْتَهِي. فَمَا الرِّسَالَةُ الَّتِي سَتُرْسِلُهَا عَبْرَ الزَّمَنِ؟ وَكَيْفَ تَتَخَيَّلُ وَسِيلَتَكَ فِي الْمُسْتَقْبَلِ؟
2.أَوَّلُ وَسيلَةٍ لِنَقْلِ الرِّسالَةِ كَما جاءَ في النَّصِّ هي ……
- أساعِي البَريدِ
- بالحَمامَةُ الزَّاجِلَةُ
- جـالبَريدُ الإِلِكْتُرونِيُّ
- دشاشَةُ الحاسوبِ
الإجابة
الحَمامَةُ الزَّاجِلَةُ
في البداية كانت الرسالة متربوطة في رجل حمامة زاجلة؛ ساعي البريد والبريد الإلكتروني جم بعد كده.
إبلاغ عن خطأاقرأ النص▾
هَلْ سَأَلْتَ نَفْسَكَ يَوْمًا: كَيْفَ كَانَتِ الرِّسَالَةُ تَنْتَقِلُ مِنْ مَكَانٍ إِلَى آخَرَ قَدِيمًا؟ هَيَّا بِنَا نَتَعَرَّفْ رِحْلَةَ الرِّسَالَةِ عَبْرَ الزَّمَنِ.
فِي الْبِدَايَةِ كَانَتِ الرِّسَالَةُ صَغِيرَةً مَرْبُوطَةً بِقَدَمِ حَمَامَةٍ زَاجِلَةٍ، تَطِيرُ الْحَمَامَةُ فَوْقَ الْجِبَالِ وَالصَّحَارِي، مُتَحَدِّيَةً الرِّيَاحَ وَالْعَوَاصِفَ؛ لِتَصِلَ بِالْأَخْبَارِ. كَانَتِ الرِّسَالَةُ تُعَدُّ كَنْزًا غَالِيًا، يَنْتَظِرُهَا النَّاسُ بِشَوْقٍ كَبِيرٍ وَتَسْتَغْرِقُ أَشْهُرًا.
ثُمَّ قَفَزَتِ الرِّسَالَةُ عَبْرَ الزَّمَنِ، لِتَجِدَ نَفْسَهَا فِي حَقِيبَةِ سَاعِي بَرِيدٍ شُجَاعٍ، لَا يَخْشَى الطُّرُقَ الصَّعْبَةَ، كَانَ السَّاعِي يَحْمِلُ حَقِيبَتَهُ الْمُمْتَلِئَةَ بِالرَّسَائِلِ، وَيَطْرُقُ أَبْوَابَ الْمَنَازِلِ بِابْتِسَامَةٍ، حَامِلًا مَعَهُ فَرْحَةً لَا تُنْسَى، وَيَنْتَظِرُهُ الْجَمِيعُ فِي لَهْفَةٍ.
ثُمَّ قَفَزَتِ الرِّسَالَةُ مُجَدَّدًا عَبْرَ الزَّمَنِ، وَلَكِنْ هَذِهِ الْمَرَّةَ إِلَى شَاشَةِ الْحَاسُوبِ، وَأَصْبَحَتْ سُرْعَةُ وُصُولِ الرِّسَالَةِ أَسْرَعَ مِنَ الْبَرْقِ، فَهِيَ تَسْتَغْرِقُ وَقْتَ الضَّغْطِ عَلَى الزِّرِّ فَقَطْ، وَتَصِلُ إِلَى أَيِّ مَكَانٍ فِي الْعَالَمِ خِلَالَ ثَوَانٍ مَعْدُودَةٍ. وَمَعَ الْبَرِيدِ الْإِلِكْتُرُونِيِّ أَصْبَحَ الْعَالَمُ أَصْغَرَ، وَوُصُولُ رَسَائِلِنَا أَسْرَعَ.
وَيَبْدُو أَنَّ رِحْلَةَ الرِّسَالَةِ لَنْ تَتَوَقَّفَ، فَمَا زَالَ الْمُسْتَقْبَلُ فِي انْتِظَارِهَا، وَلَا نَدْرِي أَيْنَ سَتَنْتَهِي، هَلْ تَتَوَقَّعُ أَنَّهُ يُمْكِنُنَا التَّوَاصُلُ يَوْمًا مَا مِنْ خِلَالِ الْفِكَرِ، دُونَ كَلِمَاتٍ؟!
الرِّسَالَةُ يَا صَدِيقِي لَيْسَتْ مُجَرَّدَ وَسِيلَةٍ لِلتَّوَاصُلِ؛ إِنَّهَا مُغَامَرَةٌ لَا تَنْتَهِي. فَمَا الرِّسَالَةُ الَّتِي سَتُرْسِلُهَا عَبْرَ الزَّمَنِ؟ وَكَيْفَ تَتَخَيَّلُ وَسِيلَتَكَ فِي الْمُسْتَقْبَلِ؟
3.كانَتِ الحَمامَةُ الزَّاجِلَةُ تَطيرُ فَوْقَ الجِبالِ وَ……
- أالصَّحارِي
- بالبُحَيْراتِ
- جـالمَصانِعِ
- دالحُقولِ
الإجابة
الصَّحارِي
النص قال: «فوق الجبال والصحاري». الكلمتين دول اللي ذكرهم.
إبلاغ عن خطأاقرأ النص▾
هَلْ سَأَلْتَ نَفْسَكَ يَوْمًا: كَيْفَ كَانَتِ الرِّسَالَةُ تَنْتَقِلُ مِنْ مَكَانٍ إِلَى آخَرَ قَدِيمًا؟ هَيَّا بِنَا نَتَعَرَّفْ رِحْلَةَ الرِّسَالَةِ عَبْرَ الزَّمَنِ.
فِي الْبِدَايَةِ كَانَتِ الرِّسَالَةُ صَغِيرَةً مَرْبُوطَةً بِقَدَمِ حَمَامَةٍ زَاجِلَةٍ، تَطِيرُ الْحَمَامَةُ فَوْقَ الْجِبَالِ وَالصَّحَارِي، مُتَحَدِّيَةً الرِّيَاحَ وَالْعَوَاصِفَ؛ لِتَصِلَ بِالْأَخْبَارِ. كَانَتِ الرِّسَالَةُ تُعَدُّ كَنْزًا غَالِيًا، يَنْتَظِرُهَا النَّاسُ بِشَوْقٍ كَبِيرٍ وَتَسْتَغْرِقُ أَشْهُرًا.
ثُمَّ قَفَزَتِ الرِّسَالَةُ عَبْرَ الزَّمَنِ، لِتَجِدَ نَفْسَهَا فِي حَقِيبَةِ سَاعِي بَرِيدٍ شُجَاعٍ، لَا يَخْشَى الطُّرُقَ الصَّعْبَةَ، كَانَ السَّاعِي يَحْمِلُ حَقِيبَتَهُ الْمُمْتَلِئَةَ بِالرَّسَائِلِ، وَيَطْرُقُ أَبْوَابَ الْمَنَازِلِ بِابْتِسَامَةٍ، حَامِلًا مَعَهُ فَرْحَةً لَا تُنْسَى، وَيَنْتَظِرُهُ الْجَمِيعُ فِي لَهْفَةٍ.
ثُمَّ قَفَزَتِ الرِّسَالَةُ مُجَدَّدًا عَبْرَ الزَّمَنِ، وَلَكِنْ هَذِهِ الْمَرَّةَ إِلَى شَاشَةِ الْحَاسُوبِ، وَأَصْبَحَتْ سُرْعَةُ وُصُولِ الرِّسَالَةِ أَسْرَعَ مِنَ الْبَرْقِ، فَهِيَ تَسْتَغْرِقُ وَقْتَ الضَّغْطِ عَلَى الزِّرِّ فَقَطْ، وَتَصِلُ إِلَى أَيِّ مَكَانٍ فِي الْعَالَمِ خِلَالَ ثَوَانٍ مَعْدُودَةٍ. وَمَعَ الْبَرِيدِ الْإِلِكْتُرُونِيِّ أَصْبَحَ الْعَالَمُ أَصْغَرَ، وَوُصُولُ رَسَائِلِنَا أَسْرَعَ.
وَيَبْدُو أَنَّ رِحْلَةَ الرِّسَالَةِ لَنْ تَتَوَقَّفَ، فَمَا زَالَ الْمُسْتَقْبَلُ فِي انْتِظَارِهَا، وَلَا نَدْرِي أَيْنَ سَتَنْتَهِي، هَلْ تَتَوَقَّعُ أَنَّهُ يُمْكِنُنَا التَّوَاصُلُ يَوْمًا مَا مِنْ خِلَالِ الْفِكَرِ، دُونَ كَلِمَاتٍ؟!
الرِّسَالَةُ يَا صَدِيقِي لَيْسَتْ مُجَرَّدَ وَسِيلَةٍ لِلتَّوَاصُلِ؛ إِنَّهَا مُغَامَرَةٌ لَا تَنْتَهِي. فَمَا الرِّسَالَةُ الَّتِي سَتُرْسِلُهَا عَبْرَ الزَّمَنِ؟ وَكَيْفَ تَتَخَيَّلُ وَسِيلَتَكَ فِي الْمُسْتَقْبَلِ؟
4.بِمَ وَصَفَ النَّصُّ الرِّسالَةَ قَديمًا؟
- أعِبْئًا ثَقيلًا
- بكَنْزًا غالِيًا
- جـأَمْرًا عادِيًّا
- دلُعْبَةً صَغيرَةً
الإجابة
كَنْزًا غالِيًا
الرسالة زمان كانت نادرة وغالية على الناس، عشان كده النص سمّاها كنزًا غاليًا.
إبلاغ عن خطأاقرأ النص▾
هَلْ سَأَلْتَ نَفْسَكَ يَوْمًا: كَيْفَ كَانَتِ الرِّسَالَةُ تَنْتَقِلُ مِنْ مَكَانٍ إِلَى آخَرَ قَدِيمًا؟ هَيَّا بِنَا نَتَعَرَّفْ رِحْلَةَ الرِّسَالَةِ عَبْرَ الزَّمَنِ.
فِي الْبِدَايَةِ كَانَتِ الرِّسَالَةُ صَغِيرَةً مَرْبُوطَةً بِقَدَمِ حَمَامَةٍ زَاجِلَةٍ، تَطِيرُ الْحَمَامَةُ فَوْقَ الْجِبَالِ وَالصَّحَارِي، مُتَحَدِّيَةً الرِّيَاحَ وَالْعَوَاصِفَ؛ لِتَصِلَ بِالْأَخْبَارِ. كَانَتِ الرِّسَالَةُ تُعَدُّ كَنْزًا غَالِيًا، يَنْتَظِرُهَا النَّاسُ بِشَوْقٍ كَبِيرٍ وَتَسْتَغْرِقُ أَشْهُرًا.
ثُمَّ قَفَزَتِ الرِّسَالَةُ عَبْرَ الزَّمَنِ، لِتَجِدَ نَفْسَهَا فِي حَقِيبَةِ سَاعِي بَرِيدٍ شُجَاعٍ، لَا يَخْشَى الطُّرُقَ الصَّعْبَةَ، كَانَ السَّاعِي يَحْمِلُ حَقِيبَتَهُ الْمُمْتَلِئَةَ بِالرَّسَائِلِ، وَيَطْرُقُ أَبْوَابَ الْمَنَازِلِ بِابْتِسَامَةٍ، حَامِلًا مَعَهُ فَرْحَةً لَا تُنْسَى، وَيَنْتَظِرُهُ الْجَمِيعُ فِي لَهْفَةٍ.
ثُمَّ قَفَزَتِ الرِّسَالَةُ مُجَدَّدًا عَبْرَ الزَّمَنِ، وَلَكِنْ هَذِهِ الْمَرَّةَ إِلَى شَاشَةِ الْحَاسُوبِ، وَأَصْبَحَتْ سُرْعَةُ وُصُولِ الرِّسَالَةِ أَسْرَعَ مِنَ الْبَرْقِ، فَهِيَ تَسْتَغْرِقُ وَقْتَ الضَّغْطِ عَلَى الزِّرِّ فَقَطْ، وَتَصِلُ إِلَى أَيِّ مَكَانٍ فِي الْعَالَمِ خِلَالَ ثَوَانٍ مَعْدُودَةٍ. وَمَعَ الْبَرِيدِ الْإِلِكْتُرُونِيِّ أَصْبَحَ الْعَالَمُ أَصْغَرَ، وَوُصُولُ رَسَائِلِنَا أَسْرَعَ.
وَيَبْدُو أَنَّ رِحْلَةَ الرِّسَالَةِ لَنْ تَتَوَقَّفَ، فَمَا زَالَ الْمُسْتَقْبَلُ فِي انْتِظَارِهَا، وَلَا نَدْرِي أَيْنَ سَتَنْتَهِي، هَلْ تَتَوَقَّعُ أَنَّهُ يُمْكِنُنَا التَّوَاصُلُ يَوْمًا مَا مِنْ خِلَالِ الْفِكَرِ، دُونَ كَلِمَاتٍ؟!
الرِّسَالَةُ يَا صَدِيقِي لَيْسَتْ مُجَرَّدَ وَسِيلَةٍ لِلتَّوَاصُلِ؛ إِنَّهَا مُغَامَرَةٌ لَا تَنْتَهِي. فَمَا الرِّسَالَةُ الَّتِي سَتُرْسِلُهَا عَبْرَ الزَّمَنِ؟ وَكَيْفَ تَتَخَيَّلُ وَسِيلَتَكَ فِي الْمُسْتَقْبَلِ؟
5.وَصَفَ الكاتِبُ ساعِيَ البَريدِ بِأَنَّهُ ……
- أخَجولٌ
- بكَسولٌ
- جـعَجولٌ
- دشُجاعٌ
الإجابة
شُجاعٌ
النص قال «ساعي بريد شجاع»، لأنه ما كانش بيخاف من الطرق الصعبة.
إبلاغ عن خطأاقرأ النص▾
هَلْ سَأَلْتَ نَفْسَكَ يَوْمًا: كَيْفَ كَانَتِ الرِّسَالَةُ تَنْتَقِلُ مِنْ مَكَانٍ إِلَى آخَرَ قَدِيمًا؟ هَيَّا بِنَا نَتَعَرَّفْ رِحْلَةَ الرِّسَالَةِ عَبْرَ الزَّمَنِ.
فِي الْبِدَايَةِ كَانَتِ الرِّسَالَةُ صَغِيرَةً مَرْبُوطَةً بِقَدَمِ حَمَامَةٍ زَاجِلَةٍ، تَطِيرُ الْحَمَامَةُ فَوْقَ الْجِبَالِ وَالصَّحَارِي، مُتَحَدِّيَةً الرِّيَاحَ وَالْعَوَاصِفَ؛ لِتَصِلَ بِالْأَخْبَارِ. كَانَتِ الرِّسَالَةُ تُعَدُّ كَنْزًا غَالِيًا، يَنْتَظِرُهَا النَّاسُ بِشَوْقٍ كَبِيرٍ وَتَسْتَغْرِقُ أَشْهُرًا.
ثُمَّ قَفَزَتِ الرِّسَالَةُ عَبْرَ الزَّمَنِ، لِتَجِدَ نَفْسَهَا فِي حَقِيبَةِ سَاعِي بَرِيدٍ شُجَاعٍ، لَا يَخْشَى الطُّرُقَ الصَّعْبَةَ، كَانَ السَّاعِي يَحْمِلُ حَقِيبَتَهُ الْمُمْتَلِئَةَ بِالرَّسَائِلِ، وَيَطْرُقُ أَبْوَابَ الْمَنَازِلِ بِابْتِسَامَةٍ، حَامِلًا مَعَهُ فَرْحَةً لَا تُنْسَى، وَيَنْتَظِرُهُ الْجَمِيعُ فِي لَهْفَةٍ.
ثُمَّ قَفَزَتِ الرِّسَالَةُ مُجَدَّدًا عَبْرَ الزَّمَنِ، وَلَكِنْ هَذِهِ الْمَرَّةَ إِلَى شَاشَةِ الْحَاسُوبِ، وَأَصْبَحَتْ سُرْعَةُ وُصُولِ الرِّسَالَةِ أَسْرَعَ مِنَ الْبَرْقِ، فَهِيَ تَسْتَغْرِقُ وَقْتَ الضَّغْطِ عَلَى الزِّرِّ فَقَطْ، وَتَصِلُ إِلَى أَيِّ مَكَانٍ فِي الْعَالَمِ خِلَالَ ثَوَانٍ مَعْدُودَةٍ. وَمَعَ الْبَرِيدِ الْإِلِكْتُرُونِيِّ أَصْبَحَ الْعَالَمُ أَصْغَرَ، وَوُصُولُ رَسَائِلِنَا أَسْرَعَ.
وَيَبْدُو أَنَّ رِحْلَةَ الرِّسَالَةِ لَنْ تَتَوَقَّفَ، فَمَا زَالَ الْمُسْتَقْبَلُ فِي انْتِظَارِهَا، وَلَا نَدْرِي أَيْنَ سَتَنْتَهِي، هَلْ تَتَوَقَّعُ أَنَّهُ يُمْكِنُنَا التَّوَاصُلُ يَوْمًا مَا مِنْ خِلَالِ الْفِكَرِ، دُونَ كَلِمَاتٍ؟!
الرِّسَالَةُ يَا صَدِيقِي لَيْسَتْ مُجَرَّدَ وَسِيلَةٍ لِلتَّوَاصُلِ؛ إِنَّهَا مُغَامَرَةٌ لَا تَنْتَهِي. فَمَا الرِّسَالَةُ الَّتِي سَتُرْسِلُهَا عَبْرَ الزَّمَنِ؟ وَكَيْفَ تَتَخَيَّلُ وَسِيلَتَكَ فِي الْمُسْتَقْبَلِ؟
6.ماذا كانَ يَحْمِلُ ساعِي البَريدِ؟
- أصُندوقًا خَشَبِيًّا مُغْلَقًا بِالمِفْتاحِ
- بحَقيبَتَهُ المُمْتَلِئَةَ بِالرَّسائِلِ
- جـقَفَصًا فيهِ حَمامٌ
- دشاشَةَ حاسوبٍ صَغيرَةً
الإجابة
حَقيبَتَهُ المُمْتَلِئَةَ بِالرَّسائِلِ
النص قال إنه كان شايل حقيبته المليانة رسايل وبيطرق بيها على أبواب الناس.
إبلاغ عن خطأاقرأ النص▾
هَلْ سَأَلْتَ نَفْسَكَ يَوْمًا: كَيْفَ كَانَتِ الرِّسَالَةُ تَنْتَقِلُ مِنْ مَكَانٍ إِلَى آخَرَ قَدِيمًا؟ هَيَّا بِنَا نَتَعَرَّفْ رِحْلَةَ الرِّسَالَةِ عَبْرَ الزَّمَنِ.
فِي الْبِدَايَةِ كَانَتِ الرِّسَالَةُ صَغِيرَةً مَرْبُوطَةً بِقَدَمِ حَمَامَةٍ زَاجِلَةٍ، تَطِيرُ الْحَمَامَةُ فَوْقَ الْجِبَالِ وَالصَّحَارِي، مُتَحَدِّيَةً الرِّيَاحَ وَالْعَوَاصِفَ؛ لِتَصِلَ بِالْأَخْبَارِ. كَانَتِ الرِّسَالَةُ تُعَدُّ كَنْزًا غَالِيًا، يَنْتَظِرُهَا النَّاسُ بِشَوْقٍ كَبِيرٍ وَتَسْتَغْرِقُ أَشْهُرًا.
ثُمَّ قَفَزَتِ الرِّسَالَةُ عَبْرَ الزَّمَنِ، لِتَجِدَ نَفْسَهَا فِي حَقِيبَةِ سَاعِي بَرِيدٍ شُجَاعٍ، لَا يَخْشَى الطُّرُقَ الصَّعْبَةَ، كَانَ السَّاعِي يَحْمِلُ حَقِيبَتَهُ الْمُمْتَلِئَةَ بِالرَّسَائِلِ، وَيَطْرُقُ أَبْوَابَ الْمَنَازِلِ بِابْتِسَامَةٍ، حَامِلًا مَعَهُ فَرْحَةً لَا تُنْسَى، وَيَنْتَظِرُهُ الْجَمِيعُ فِي لَهْفَةٍ.
ثُمَّ قَفَزَتِ الرِّسَالَةُ مُجَدَّدًا عَبْرَ الزَّمَنِ، وَلَكِنْ هَذِهِ الْمَرَّةَ إِلَى شَاشَةِ الْحَاسُوبِ، وَأَصْبَحَتْ سُرْعَةُ وُصُولِ الرِّسَالَةِ أَسْرَعَ مِنَ الْبَرْقِ، فَهِيَ تَسْتَغْرِقُ وَقْتَ الضَّغْطِ عَلَى الزِّرِّ فَقَطْ، وَتَصِلُ إِلَى أَيِّ مَكَانٍ فِي الْعَالَمِ خِلَالَ ثَوَانٍ مَعْدُودَةٍ. وَمَعَ الْبَرِيدِ الْإِلِكْتُرُونِيِّ أَصْبَحَ الْعَالَمُ أَصْغَرَ، وَوُصُولُ رَسَائِلِنَا أَسْرَعَ.
وَيَبْدُو أَنَّ رِحْلَةَ الرِّسَالَةِ لَنْ تَتَوَقَّفَ، فَمَا زَالَ الْمُسْتَقْبَلُ فِي انْتِظَارِهَا، وَلَا نَدْرِي أَيْنَ سَتَنْتَهِي، هَلْ تَتَوَقَّعُ أَنَّهُ يُمْكِنُنَا التَّوَاصُلُ يَوْمًا مَا مِنْ خِلَالِ الْفِكَرِ، دُونَ كَلِمَاتٍ؟!
الرِّسَالَةُ يَا صَدِيقِي لَيْسَتْ مُجَرَّدَ وَسِيلَةٍ لِلتَّوَاصُلِ؛ إِنَّهَا مُغَامَرَةٌ لَا تَنْتَهِي. فَمَا الرِّسَالَةُ الَّتِي سَتُرْسِلُهَا عَبْرَ الزَّمَنِ؟ وَكَيْفَ تَتَخَيَّلُ وَسِيلَتَكَ فِي الْمُسْتَقْبَلِ؟
7.كانَ ساعِي البَريدِ يَحْمِلُ مَعَهُ فَرْحَةً لا تُنْسَى.
الإجابة
صح
صح: وصول الرسالة كان بيفرّح أهل البيت، وده اللي النص وصفه.
إبلاغ عن خطأاقرأ النص▾
هَلْ سَأَلْتَ نَفْسَكَ يَوْمًا: كَيْفَ كَانَتِ الرِّسَالَةُ تَنْتَقِلُ مِنْ مَكَانٍ إِلَى آخَرَ قَدِيمًا؟ هَيَّا بِنَا نَتَعَرَّفْ رِحْلَةَ الرِّسَالَةِ عَبْرَ الزَّمَنِ.
فِي الْبِدَايَةِ كَانَتِ الرِّسَالَةُ صَغِيرَةً مَرْبُوطَةً بِقَدَمِ حَمَامَةٍ زَاجِلَةٍ، تَطِيرُ الْحَمَامَةُ فَوْقَ الْجِبَالِ وَالصَّحَارِي، مُتَحَدِّيَةً الرِّيَاحَ وَالْعَوَاصِفَ؛ لِتَصِلَ بِالْأَخْبَارِ. كَانَتِ الرِّسَالَةُ تُعَدُّ كَنْزًا غَالِيًا، يَنْتَظِرُهَا النَّاسُ بِشَوْقٍ كَبِيرٍ وَتَسْتَغْرِقُ أَشْهُرًا.
ثُمَّ قَفَزَتِ الرِّسَالَةُ عَبْرَ الزَّمَنِ، لِتَجِدَ نَفْسَهَا فِي حَقِيبَةِ سَاعِي بَرِيدٍ شُجَاعٍ، لَا يَخْشَى الطُّرُقَ الصَّعْبَةَ، كَانَ السَّاعِي يَحْمِلُ حَقِيبَتَهُ الْمُمْتَلِئَةَ بِالرَّسَائِلِ، وَيَطْرُقُ أَبْوَابَ الْمَنَازِلِ بِابْتِسَامَةٍ، حَامِلًا مَعَهُ فَرْحَةً لَا تُنْسَى، وَيَنْتَظِرُهُ الْجَمِيعُ فِي لَهْفَةٍ.
ثُمَّ قَفَزَتِ الرِّسَالَةُ مُجَدَّدًا عَبْرَ الزَّمَنِ، وَلَكِنْ هَذِهِ الْمَرَّةَ إِلَى شَاشَةِ الْحَاسُوبِ، وَأَصْبَحَتْ سُرْعَةُ وُصُولِ الرِّسَالَةِ أَسْرَعَ مِنَ الْبَرْقِ، فَهِيَ تَسْتَغْرِقُ وَقْتَ الضَّغْطِ عَلَى الزِّرِّ فَقَطْ، وَتَصِلُ إِلَى أَيِّ مَكَانٍ فِي الْعَالَمِ خِلَالَ ثَوَانٍ مَعْدُودَةٍ. وَمَعَ الْبَرِيدِ الْإِلِكْتُرُونِيِّ أَصْبَحَ الْعَالَمُ أَصْغَرَ، وَوُصُولُ رَسَائِلِنَا أَسْرَعَ.
وَيَبْدُو أَنَّ رِحْلَةَ الرِّسَالَةِ لَنْ تَتَوَقَّفَ، فَمَا زَالَ الْمُسْتَقْبَلُ فِي انْتِظَارِهَا، وَلَا نَدْرِي أَيْنَ سَتَنْتَهِي، هَلْ تَتَوَقَّعُ أَنَّهُ يُمْكِنُنَا التَّوَاصُلُ يَوْمًا مَا مِنْ خِلَالِ الْفِكَرِ، دُونَ كَلِمَاتٍ؟!
الرِّسَالَةُ يَا صَدِيقِي لَيْسَتْ مُجَرَّدَ وَسِيلَةٍ لِلتَّوَاصُلِ؛ إِنَّهَا مُغَامَرَةٌ لَا تَنْتَهِي. فَمَا الرِّسَالَةُ الَّتِي سَتُرْسِلُهَا عَبْرَ الزَّمَنِ؟ وَكَيْفَ تَتَخَيَّلُ وَسِيلَتَكَ فِي الْمُسْتَقْبَلِ؟
8.إِلَى أَيْنَ قَفَزَتِ الرِّسالَةُ في المَرْحَلَةِ الأَخيرَةِ الَّتي ذَكَرَها النَّصُّ؟
- أإِلَى شاشَةِ الحاسوبِ
- بإِلَى حَقيبَةِ السَّاعِي
- جـإِلَى قَدَمِ الحَمامَةِ
- دإِلَى صُندوقِ البَريدِ الخَشَبِيِّ
الإجابة
إِلَى شاشَةِ الحاسوبِ
آخر مرحلة ذكرها النص إن الرسالة بقت على شاشة الحاسوب وبتتبعت بالبريد الإلكتروني.
إبلاغ عن خطأاقرأ النص▾
هَلْ سَأَلْتَ نَفْسَكَ يَوْمًا: كَيْفَ كَانَتِ الرِّسَالَةُ تَنْتَقِلُ مِنْ مَكَانٍ إِلَى آخَرَ قَدِيمًا؟ هَيَّا بِنَا نَتَعَرَّفْ رِحْلَةَ الرِّسَالَةِ عَبْرَ الزَّمَنِ.
فِي الْبِدَايَةِ كَانَتِ الرِّسَالَةُ صَغِيرَةً مَرْبُوطَةً بِقَدَمِ حَمَامَةٍ زَاجِلَةٍ، تَطِيرُ الْحَمَامَةُ فَوْقَ الْجِبَالِ وَالصَّحَارِي، مُتَحَدِّيَةً الرِّيَاحَ وَالْعَوَاصِفَ؛ لِتَصِلَ بِالْأَخْبَارِ. كَانَتِ الرِّسَالَةُ تُعَدُّ كَنْزًا غَالِيًا، يَنْتَظِرُهَا النَّاسُ بِشَوْقٍ كَبِيرٍ وَتَسْتَغْرِقُ أَشْهُرًا.
ثُمَّ قَفَزَتِ الرِّسَالَةُ عَبْرَ الزَّمَنِ، لِتَجِدَ نَفْسَهَا فِي حَقِيبَةِ سَاعِي بَرِيدٍ شُجَاعٍ، لَا يَخْشَى الطُّرُقَ الصَّعْبَةَ، كَانَ السَّاعِي يَحْمِلُ حَقِيبَتَهُ الْمُمْتَلِئَةَ بِالرَّسَائِلِ، وَيَطْرُقُ أَبْوَابَ الْمَنَازِلِ بِابْتِسَامَةٍ، حَامِلًا مَعَهُ فَرْحَةً لَا تُنْسَى، وَيَنْتَظِرُهُ الْجَمِيعُ فِي لَهْفَةٍ.
ثُمَّ قَفَزَتِ الرِّسَالَةُ مُجَدَّدًا عَبْرَ الزَّمَنِ، وَلَكِنْ هَذِهِ الْمَرَّةَ إِلَى شَاشَةِ الْحَاسُوبِ، وَأَصْبَحَتْ سُرْعَةُ وُصُولِ الرِّسَالَةِ أَسْرَعَ مِنَ الْبَرْقِ، فَهِيَ تَسْتَغْرِقُ وَقْتَ الضَّغْطِ عَلَى الزِّرِّ فَقَطْ، وَتَصِلُ إِلَى أَيِّ مَكَانٍ فِي الْعَالَمِ خِلَالَ ثَوَانٍ مَعْدُودَةٍ. وَمَعَ الْبَرِيدِ الْإِلِكْتُرُونِيِّ أَصْبَحَ الْعَالَمُ أَصْغَرَ، وَوُصُولُ رَسَائِلِنَا أَسْرَعَ.
وَيَبْدُو أَنَّ رِحْلَةَ الرِّسَالَةِ لَنْ تَتَوَقَّفَ، فَمَا زَالَ الْمُسْتَقْبَلُ فِي انْتِظَارِهَا، وَلَا نَدْرِي أَيْنَ سَتَنْتَهِي، هَلْ تَتَوَقَّعُ أَنَّهُ يُمْكِنُنَا التَّوَاصُلُ يَوْمًا مَا مِنْ خِلَالِ الْفِكَرِ، دُونَ كَلِمَاتٍ؟!
الرِّسَالَةُ يَا صَدِيقِي لَيْسَتْ مُجَرَّدَ وَسِيلَةٍ لِلتَّوَاصُلِ؛ إِنَّهَا مُغَامَرَةٌ لَا تَنْتَهِي. فَمَا الرِّسَالَةُ الَّتِي سَتُرْسِلُهَا عَبْرَ الزَّمَنِ؟ وَكَيْفَ تَتَخَيَّلُ وَسِيلَتَكَ فِي الْمُسْتَقْبَلِ؟
9.شَبَّهَ النَّصُّ سُرْعَةَ وُصولِ الرِّسالَةِ الإِلِكْتُرونِيَّةِ بِسُرْعَةِ ……
- أالرِّيحِ
- بالبَرْقِ
- جـالحِصانِ
- دالقِطارِ
الإجابة
البَرْقِ
النص قال «أسرع من البرق»، والبرق هو الضوء اللي بيلمع في السما فجأة.
إبلاغ عن خطأاقرأ النص▾
هَلْ سَأَلْتَ نَفْسَكَ يَوْمًا: كَيْفَ كَانَتِ الرِّسَالَةُ تَنْتَقِلُ مِنْ مَكَانٍ إِلَى آخَرَ قَدِيمًا؟ هَيَّا بِنَا نَتَعَرَّفْ رِحْلَةَ الرِّسَالَةِ عَبْرَ الزَّمَنِ.
فِي الْبِدَايَةِ كَانَتِ الرِّسَالَةُ صَغِيرَةً مَرْبُوطَةً بِقَدَمِ حَمَامَةٍ زَاجِلَةٍ، تَطِيرُ الْحَمَامَةُ فَوْقَ الْجِبَالِ وَالصَّحَارِي، مُتَحَدِّيَةً الرِّيَاحَ وَالْعَوَاصِفَ؛ لِتَصِلَ بِالْأَخْبَارِ. كَانَتِ الرِّسَالَةُ تُعَدُّ كَنْزًا غَالِيًا، يَنْتَظِرُهَا النَّاسُ بِشَوْقٍ كَبِيرٍ وَتَسْتَغْرِقُ أَشْهُرًا.
ثُمَّ قَفَزَتِ الرِّسَالَةُ عَبْرَ الزَّمَنِ، لِتَجِدَ نَفْسَهَا فِي حَقِيبَةِ سَاعِي بَرِيدٍ شُجَاعٍ، لَا يَخْشَى الطُّرُقَ الصَّعْبَةَ، كَانَ السَّاعِي يَحْمِلُ حَقِيبَتَهُ الْمُمْتَلِئَةَ بِالرَّسَائِلِ، وَيَطْرُقُ أَبْوَابَ الْمَنَازِلِ بِابْتِسَامَةٍ، حَامِلًا مَعَهُ فَرْحَةً لَا تُنْسَى، وَيَنْتَظِرُهُ الْجَمِيعُ فِي لَهْفَةٍ.
ثُمَّ قَفَزَتِ الرِّسَالَةُ مُجَدَّدًا عَبْرَ الزَّمَنِ، وَلَكِنْ هَذِهِ الْمَرَّةَ إِلَى شَاشَةِ الْحَاسُوبِ، وَأَصْبَحَتْ سُرْعَةُ وُصُولِ الرِّسَالَةِ أَسْرَعَ مِنَ الْبَرْقِ، فَهِيَ تَسْتَغْرِقُ وَقْتَ الضَّغْطِ عَلَى الزِّرِّ فَقَطْ، وَتَصِلُ إِلَى أَيِّ مَكَانٍ فِي الْعَالَمِ خِلَالَ ثَوَانٍ مَعْدُودَةٍ. وَمَعَ الْبَرِيدِ الْإِلِكْتُرُونِيِّ أَصْبَحَ الْعَالَمُ أَصْغَرَ، وَوُصُولُ رَسَائِلِنَا أَسْرَعَ.
وَيَبْدُو أَنَّ رِحْلَةَ الرِّسَالَةِ لَنْ تَتَوَقَّفَ، فَمَا زَالَ الْمُسْتَقْبَلُ فِي انْتِظَارِهَا، وَلَا نَدْرِي أَيْنَ سَتَنْتَهِي، هَلْ تَتَوَقَّعُ أَنَّهُ يُمْكِنُنَا التَّوَاصُلُ يَوْمًا مَا مِنْ خِلَالِ الْفِكَرِ، دُونَ كَلِمَاتٍ؟!
الرِّسَالَةُ يَا صَدِيقِي لَيْسَتْ مُجَرَّدَ وَسِيلَةٍ لِلتَّوَاصُلِ؛ إِنَّهَا مُغَامَرَةٌ لَا تَنْتَهِي. فَمَا الرِّسَالَةُ الَّتِي سَتُرْسِلُهَا عَبْرَ الزَّمَنِ؟ وَكَيْفَ تَتَخَيَّلُ وَسِيلَتَكَ فِي الْمُسْتَقْبَلِ؟
10.تَصِلُ الرِّسالَةُ الإِلِكْتُرونِيَّةُ إِلَى أَيِّ مَكانٍ في العالَمِ خِلالَ ……
- أثَوانٍ مَعْدودَةٍ
- بساعاتٍ قَليلَةٍ
- جـأَيَّامٍ مَعْدودَةٍ
- دأُسْبوعٍ واحِدٍ
الإجابة
ثَوانٍ مَعْدودَةٍ
النص قال «خلال ثوان معدودة»، يعني لحظات بس وتوصل لأي حتة في الدنيا.
إبلاغ عن خطأ